المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرُكَ لا يُفارِقُ ما أَقامَت
فُقَيماً لُؤمُها أُخرى اللَيالي
وَلَيسَ بِزائِلٍ عَنهُم لِحينٍ
وَلَو زالَت ذُرى صُمُّ الجِبالِ
وَأَنكَرَهُم فَتينُ الماءِ لَمّا
رَآهُم يَمرُسونَ عَلى المَحالِ
وَأَقداماً لَهُم جُرداً قِصاراً
قَليلاً أَخذُهُنَّ مِنَ النِعالِ
شَرِبتُ وَنادَمتُ المُلوكَ فَلَم أَجِد
عَلى الكَأسِ نَدماناً لَها مِثلَ دَيكَلِ
أَقَلَّ مِكاساً في جُذورٍ سَمينَةٍ
وَأَسرَعَ إِنضاجاً وَإِنزالَ مِرجَلِ
فَتى كَرَمٍ يَهتَزُّ لِلمَجدِ لا تَرى
نَداماهُ إِلّا كُلَّ خَرقٍ مُعَذَّلِ
عَشِيَّةَ نَسَّينا قَبيصَةَ نَعلَهُ
فَباتَ الفَتى القَيسِيُّ غَيرَ مُنَعَّلِ
دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّها
جَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها
إِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَت
لَها بِدَمٍ مِنها يَجيشُ سُعالُها
إِذا عَثَرَت بي قُلتُ عالَكِ وَاِنتَهى
إِلى بابِ أَبياتِ الوَليدِ كِلالُها
وَمِثلَكِ قَد أَتعَبتُ حَتّى أَنَختُها
إِلى حَيثُ أَثرَت مِن قُصَيٍّ رِجالُها
صفحة القصيدة
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
إِذ غابَ كَعبُ بَني جُعَيلٍ عَنهُمُ
وَتَنَمَّرَ الشُعَراءُ بَعدَ الأَخطَلِ
يَتَباشَرونَ بِمَوتِهِ وَوَراءَهُم
مِنّي لَهُم قِطَعُ العَذابِ المُرسَلِ