المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا يُبعِدُ اللَهُ اليَمينَ الَّتي سَقَت
أَبا اللَيلِ تَحتَ اللَيلِ سَجلاً مِنَ الدَمِ
جَلَت حُمَماً عَنها صُباحٌ فَأَصبَحَت
لَها النِصفُ مِن أُحدوثَتي كُلَّ مَوسِمِ
هُمُ القَومُ إِلّا حَيثُ سَلّوا سُيوفَهُم
وَضَحّوا بِلَحمٍ مِن مُحِلٍّ وَمُحرِمِ
هُمُ فَرَّقوا قَبرَيهِما بَعدَ مالِكٍ
وَمَن يَحتَمِل داءَ العَشيرَةِ يَندَمِ
صفحة القصيدة
إِذا المَرءُ لَم يَحقُن دَماً لِاِبنِ عَمِّهِ
بِمَخلولَةٍ مِن مالِهِ أَو بِمُقحَمِ
فَلَيسَ بِذي حَقٍّ يُهابُ لِحَقِّهِ
وَلا ذي حَريمٍ تَتَّقيهِ لِمَحرَمِ
فَخَلِّ عَنِ الحَيّاتِ إِن نَهَدَت لَهُ
وَلا تَدعُوَن يَوماً بِهِ عِندَ مُعظَمِ
أَبى حَكَمٌ مِن مالِهِ أَن يُعينَنا
عَلى حَلِّ حَبلِ الأَبيَضِيِّ بِدِرهَمِ
صفحة القصيدة
وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍ
وَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِ
وَلَكِنَّني أَولى بِهِم مِن حَليفِهِم
لَدى مَغرَمٍ إِن نابَ أَو عِندَ مَغنَمِ
وَهَيَّجَني ضَنّي بِبَكرٍ عَلى الَّذي
نَطَقتُ وَما غَيبي لِبَكرٍ بِمُتهَمِ
وَقَد عَلِموا أَنّي أَنا الشاعِرُ الَّذي
يُراعي لِبَكرٍ كُلِّها كُلَّ مَحرَمِ
صفحة القصيدة
أَلِمّا عَلى أَطلالِ سُعدى نُسَلِّمِ
دَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ وَإِنَّما
عَرَفتُ رُسومَ الدارِ بَعدَ التَوَهُّمِ
يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَلَقَد بَدَت
لَهُم عَبَراتُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
فَقُلتُ لَهُم لا تَعذُلوني فَإِنَّها
مَنازِلُ كانَت مِن نَوارَ بِمَعلَمِ
صفحة القصيدة