المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتَنسى بَنو سَعدٍ جُدودَ الَّتي بِها
خَذَلتُم بَني سَعدٍ عَلى شَرِّ مَخذَلِ
عَشِيَّةَ وَلَّيتُم كَأَنَّ سُيوفَكُم
ذَآنينُ في أَعناقِكُم لَم تُسَلَّلِ
وَشَيبانُ حَولَ الحَوفَزانِ بِوائِلٍ
مُنيخاً بِجَيشٍ ذي زَوائِدَ جَحفَلِ
دَعَوا يا لَسَعدٍ وَاِدَّعَوا يا لَوائِلٍ
وَقَد سُلَّ مِن أَغمادِهِ كُلُّ مُنصَلِ
صفحة القصيدة
سَمَونا لِنَجرانِ اليَماني وَأَهلِهِ
وَنَجرانُ أَرضٌ لَم تُدَيَّث مُقاوِلُه
بِمُختَلِفِ الأَصواتِ تَسمَعُ وَسطَهُ
كَرِزِّ القَطا لا يَفقَهُ الصَوتَ قائِلُه
لَنا أَمرُهُ لا تُعرَفُ البُلقُ وَسطَهُ
كَثيرُ الوَغى مِن كُلِّ حَيٍّ قَبائِلُه
كَأَنَّ بَناتِ الحارِثِيِّينَ وَسطَهُم
ظِباءُ صَريمٍ لَم تُفَرَّج غَياطِلُه
صفحة القصيدة
لا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَت
عوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِ
الضارِبونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت
وَالنازِلونَ غَداةَ كُلَّ نِزالِ
وَالضامِنونَ عَلى المَنِيَّةِ جارَهُم
وَالمُطعِمونَ غَداةَ كُلَّ شَمالِ
أَبَني غُدانَةَ إِنَّني حَرَّرتُكُم
وَوَهَبتُكُم لِعَطِيَّةَ اِبنِ جِعالِ
صفحة القصيدة
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا
بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
بَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنى
حَكَمُ السَماءُ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ
بَيتاً زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ
وَمُجاشِعٌ وَأَبو الفَوارِسِ نَهشَلُ
يَلِجونَ بَيتَ مُجاشِعٍ وَإِذا اِحتَبوا
بَرَزوا كَأَنَّهُمُ الجِبالُ المُثَّلُ
صفحة القصيدة
أَلا اِستَهزَأَت مِنّي هُنَيدَةُ أَن رَأَت
أَسيراً يُداني خَطوَهُ حَلَقُ الحِجلِ
وَلَو عَلِمَت أَنَّ الوَثاقَ أَشَدُّهُ
إِلى النارِ قالَت لي مَقالَةَ ذي عَقلِ
لَعَمري لَئِن قَيَّدتُ نَفسي لَطالَما
سَعَيتُ وَأَوضَعتُ المَطِيَّةَ لِلجَهلِ
ثَلاثينَ عاماً لا أَرى مِن عَمايَةٍ
إِذا بَرَقَت إِلّا شَدَدتُ لَها رَحلي
صفحة القصيدة