المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا زَخَرَت قَيسٌ وَخِندِفُ وَاِلتَقى
صَميماهُما إِذ طاحَ كُلُّ صَميمِ
وَكَيفَ يَسيرُ الناسُ قَيسٌ وَراءَهُم
وَقَد سُدَّ ما قُدّامَهُم بِتَميمِ
فَلا وَالَّذي تَلقى خُزَيمَةُ مِنهُمُ
بَني أُمِّ بَذّاخينَ غَيرِ عَقيمِ
فَما أَحَدٌ مِن غَيرِهِم بِسَبيلِهِم
وَما الناسُ إِلّا مِنهُمُ بِمُقيمِ
صفحة القصيدة
تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ
وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
قَتيلَينِ تَجتازُ الرِياحُ عَلَيهِما
مُجاوِرُ نَهرَي واسِطٍ جَسَداهُما
وَلَو أَصبَحا مِن غَيرِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
لَكانَ عَلى الجاني ثَقيلاً دِماهُما
غُلامانِ نالا مِثلَ ما نالَ مِسمَعٌ
وَما وَصَلَت عِندَ النَباتِ لِحاهُما
صفحة القصيدة
أَلَم تَرَ قَيساً قَيسَ عَيلانَ شَمَّرَت
لِنَصري وَحاطَتني هُناكَ قُرومُها
فَقَد حالَفَت قَيسٌ عَلى الناسِ كُلِّهِم
تَميماً فَهُم مِنها وَمِنها تَميمُها
وَعادَت عَدُوّي أَنَّ قَيساً لَأُسرَتي
وَقَومي إِذا ما الناسُ عُدَّ قَديمُها
لَنا المِنبَرُ الغَربِيُّ وَالناسُ كُلُّهُم
يَدينُ لَهُم جُهّالُها وَحَليمُها
إِنّي كَتَبتُ إِلَيكَ أَلتَمِسُ الغِنى
بِيَدَيكَ أَو بِيَدَي أَبيكَ الهَيثَمِ
أَيدٍ سَبَقنَ إِلى المُنادي بِالقِرى
وَالبَأسِ في سَبَلِ العَجاجِ الأَقتَمِ
الشاعِباتِ إِذا الأُمورُ تَفاقَمَت
وَالمُطعِماتِ إِذا يَدٌ لَم تُطعَمِ
وَالمُصلِحاتِ بِمالِهِنَّ ذَوي الغِنى
وَالخاضِباتِ قَنا الأَسِنَّةِ بِالدَمِ
صفحة القصيدة
لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت
أَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ
لَكُنتُ أَطوَعَ مِن ذي حَلقَةٍ جُعِلَت
في الأَنفِ ذَلَّ بِتَقوادٍ وَتَرسامِ
عَقيلَةٌ مِن بَني شَيبانَ يَرفَعُها
دَعايِمُ لِلعُلى مِن آلِ هَمّامِ
مِن آلِ مُرَّةَ بَينَ المُستَضاءِ بِهِم
مِن رُؤَساءٍ مَصاليتٍ وَأَحكامِ
صفحة القصيدة