المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ
هَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ
أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاً
مَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ
أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّ
لَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ
وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعوي
تَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ
صفحة القصيدة
أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا
عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديماً وَأَلأَمُ
لَفازَ لَكُم سَهماً لَئيمٍ عَلَيهِمُ
وَلَو كانَتِ العَجلانُ فيهِم وَجُرهُمُ
فَأَيُّكُما يا اِبنَي دُخانٍ إِذا دَعا
إِلى اللُؤمِ داعٍ عَنكُما يَتَقَدَّمُ
فَما مِنكُمُ إِلّا وَفِيٌّ رِهانَهُ
بِأَلأَمِ مِن يَمشي وَمَن يَتَكَلَّمُ
إِنّي وَإِن كانَت تَميمٌ عِمارَتي
وَكُنتُ إِلى القُدموسِ مِنها القُماقِمِ
لَمُثنٍ عَلى أَفناءِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
ثَناءً يُوافي رَكبَهُم في المَواسِمِ
هُمُ يَومَ ذي قارٍ أَناخوا فَصادَموا
بِرَأسٍ بِهِ تُرمى صَفاةُ المُصادِمِ
أَناخوا لِكِسرى حينَ جاءَت جُنودُهُ
وَبَهراءَ إِذ جاءَت وَجَمعُ الأَراقِمِ
صفحة القصيدة
رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَت
بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ
وَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً
لَدُن عَجَموني بِالضُروسِ العَواجِمِ
بَرى العَجمُ أَقواماً فَرَقَّت عِظامُهُم
وَأَبدى صِقالي وَقعُ أَبيَضَ صارِمِ
أَتاني وَعيدٌ مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم
وَسَيلُ اللِوى دوني وَهَضبُ التَهايِمِ
صفحة القصيدة
إِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌ
وَمَربِطُ أَفلاءٍ أَمامَ خِيامِ
بِحَيثُ تَلاقى الدَوُّ وَالحَمضُ هاجَتا
لِعَينَيَّ أَغراباً ذَواتَ سِجامِ
فَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَثلَمَ خاشِعٍ
وَغَيرُ ثَلاثٍ لِلرَمادِ رِئامِ
أَلَم تَرَني عاهَدتُ رَبّي وَإِنَّني
لَبَينَ رِتاجٍ قائِمٌ وَمَقامِ
صفحة القصيدة