المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَسِبتَ قِذافي بَعدَ عامٍ وَلَم يَكُن
قِذافي زَماناً ما يُرَوَّحُ سائِمُه
سَتَعلَمُ يا حَيضَ المَراغَةِ أَيُّنا
لَهُ حينَ يَدعو مِن تَميمٍ قَماقِمُه
أَلَم تَعوِ عَن قَيسِ اِبنِ عَيلانَ باسِطاً
إِلَيهِم يَدَي مُستَطعِمٍ لا تُطاعِمُه
بِأَعراضِ قَومٍ خِندِفِيِّينَ مِنهُمُ
لُؤَيُّ اِبنُ فِهرٍ وَالسُعودُ وَدارِمُه
صفحة القصيدة
تَذَكَّرتُ أَينَ الجابِرونَ قَناتَنا
فَقُلتُ بَني عَمّي أَبانَ اِبنِ دارِمِ
رَمَوا لِيَ رَحلي إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ
بِعُجمِ الأَوابي وَاللِقاحِ الرَوائِمِ
لَهُم عَدَدٌ في قَومِهِم شافِعُ الحَصى
وَدَثرٌ مِنَ الأَنعامِ غَيرُ الأَصارِمِ
تَجاوَزتُ أَقواماً إِلَيكُم وَإِنَّهُم
لَيَدعونَني فَاِختَرتُكُم لِلعَظائِمِ
صفحة القصيدة
أَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىً
عَقابيلَ يَلقانا مِراراً غَرامُها
لِعَينَيكِ وَالثَغرُ الَّذي خِلتُ أَنَّهُ
تَحَدَّرَ مِن غَرّاءَ بيضٍ غَمامُها
وَذَكَّرَنيها أَن سَمِعتُ حَمامَةً
بَكَت فَبَكى فَوقَ الغُصونِ حَمامُها
نَؤومٌ عَنِ الفَحشاءِ لا تَنطِقُ الخَنا
قَليلٌ سِوى تَخبيلِها القَومَ ذامُها
صفحة القصيدة
يا أُختَ ناجِبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّني
أَخشى عَلَيكِ بَنِيَّ إِن طَلَبوا دَمي
لَن يَقبَلوا دِيَةً وَلَيسوا أَو يَرَوا
مِنّي الوَفاءَ وَلَن يَرَوهُ بِنُوَّمِ
فَالمَوتُ أَروَحُ مِن حَياةٍ هاكَذا
إِن أَنتِ مِنكِ بِنائِلٍ لَم تُنعِمي
هَل أَنتِ راجِعَةٌ وَأَنتِ صَحيحَةٌ
لِبَنِيَّ شِلوَ أَبيهِمِ المُتَقَسَّمِ
صفحة القصيدة