المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَت
بِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِ
قادَ الجِيادَ مِنَ البَلقاءِ مُنقَبِضاً
شَهراً تَقَلقَلُ في الأَرسانِ وَاللُجُمُ
حَتّى أَتَت أَرضَ هاروتٍ لِعاشِرَةٍ
فيها اِبنُ دَحمَةَ في الحَمراءِ كَالأَجَمِ
لَمّا رَأَوا أَنَّ أَمرَ اللَهِ حاقَ بِهِم
وَأَنَّهُم مِثلُ ضُلّالٍ مِنَ النَعَمِ
صفحة القصيدة
وَقائِمَةٍ قامَت فَقالَت لِنائِحٍ
تَفيضُ بِعَينَيهِ الدُموعُ السَواجِمُ
لَقَد صَبَرَ الجَرّاحُ حَتّى مَشَت بِهِ
إِلى رَحمَةِ اللَهِ السُيوفُ الصَوارِمُ
فَأَصبَحَ في القَومِ الَّذينَ مُحَمَّدٌ
أَخوهُم وَمَن يَلحَق بِهِم فَهوَ سالِمُ
جُزوا بِالسَريراتِ الَّتي في قُلوبِهِم
جَزاهُم بِها مُحصي السَرائِرِ عالِمُ
صفحة القصيدة
حَلَفتُ بِرَبِّ الجارِياتِ إِذا جَرَت
وَحَيثُ دَنَت مِن مَروَةِ البَيتِ زَمزَمُ
لَما زادَني مِن خَشيَةٍ إِذ حَبَستَني
عَلى الخَشيَةِ الأولى الَّتي كُنتَ تَعلَمُ
إِذا ذَكَرَت نَفسي يَدَيكَ نَزَت بِها
كَراسيعُ زالَت وَالقَطيعُ المُحَرَّمُ
أَعوذُ بِقَبرٍ فيهِ أَكفانُ مُنذِرٍ
وَهُنَّ لِأَيدي المُستَجيرينَ مَحرَمُ
صفحة القصيدة
أَباهِلُ هَل أَنتُم مُغَيِّرُ لَونِكُم
وَمانِعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِ
هِجاأُكُمُ قَوماً أَبوهُم مُجاشِعٌ
لَهُ المَأثُراتُ البيضُ ذاتُ المَكارِمِ
فَإِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَعابِئٌ
لَكُم بَعضَ مُرّاتِ الهِجاءِ العَوارِمِ
أَلَم تَذكُروا أَيّامَكُم إِذ تَبيعُكُم
بَغيضٌ وَتُعطي مالَكُم في المَغارِمِ
صفحة القصيدة
سَتَبلُغُ عَنّي غُدوَةَ الريحِ أَنَّها
مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
تَميماً إِذا مَرَّت عَلَيها مِنَ الَّذي
جَرى جَريَ مَرقومٍ قَصيرِ القَوائِمِ
وَلَمّا جَرى بي غالِبٌ وَجَرى بِهِ
عَطِيَّةُ لَم يَسطَع وُثوبَ الجَراثِمِ
تَلَقّاهُ مُشتَدُّ الحُساسِ وَرَدَّهُ
وَقامَت بِهِ القَعساءُ دونَ المَكارِمِ
صفحة القصيدة