المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أُصِبنا بِما لَو أَنَّ سَلمى أَصابَها
لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ دارِمُ
كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ مَشَوا
إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الضَراغِمُ
إِذا كَفَّتِ العَينانِ جارِيَ دَمعِها
تَحَرَّقَ نارٌ في فُؤادِكَ جاحِمُ
أَبا حاتِمٍ قَد كانَ عَمُّكَ رامَني
زِياداً فَأَلفاني اِمرَأً غَيرَ نائِمِ
أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ
بِأَفضَلَ جوداً مِنكَ عِندَ العَظائِمِ
فَهَل أَنتَ إِن أَعتَبتُكَ اليَومَ تارِكي
وَبُؤتُ بِذَنبي يا اِبنَ باني الدَعائِمِ
أَبوكَ الَّذي ما كانَ في الناسِ مِثلُهُ
إِذا نَزَلَت بِالمِصرِ إِحدى الصَيالِمِ
صفحة القصيدة
سَيَبلُغُ عَنّي غَدوَةَ الريحِ أَنَّها
مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
بَني عامِرٍ ما مَن تَأَوَّلَ مِنكُمُ
بِأَن سَوفَ يَنجو مِن تَميمٍ بِحازِمِ
وَلَو أَنَّ كَعباً أَو كِلاباً سَأَلتُمُ
عَلى عَهدِهِم قالوا لَكُم قَولَ عالِمِ
لَقالوا لَكُم كانَت هَوازِنُ حِقبَةً
عَلى عَهدِ أَكّالِ المِرارِ القُماقِمِ
صفحة القصيدة
طَرَقنا شِفاءً وَهوَ يَكعَمُ كَلبَهُ
عَلى الداعِرِيّاتِ العِتاقِ العَياهِمِ
فَعُجنا المَطايا عَن شَقائِقِ قَوبَعٍ
وَأَنّى مَنافٌ مِن تَناوُلِ دارِمِ
تَغَلغَلَ يَبغي والِداً يَعتَزي بِهِ
فَقَصَّرَ عَن باعِ العُلى وَالمَكارِمِ