المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد كِدتُ لَولا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظَتي
عَلى الوَقَبى يَوماً مَقالَةُ دَيسَمِ
وَنَهنَهتُ نَفسي عَن مُعاذٍ وَقَد بَدَت
مُقاتِلُ مَجهورِ الرَكِيَّةِ مُسلَمِ
وَلَولا بَنو هِندٍ لَنالَت عُقوبَتي
قُدامَةَ أَولى ذا الفَمِ المُتَثَلِّمِ
وَلَكِنَّني اِستَبقَيتُ أَعرادَ مازِنٍ
لِأَيّامِها مِن مُستَنيرٍ وَمُظلِمِ
صفحة القصيدة
إِن يُقتَلِ النَصرِيُّ تَحتَ لِوائِكُم
فَلَيسَت تَميمٌ بَعدَها بِتَميمِ
يُقَطِّعُ هِندِيَّ الصَفيحِ مُساوِراً
سِوارَ اِمرِئٍ في الحَربِ غَيرِ لَئيمِ
أَرى الأُسدَ أَنباطَ العِراقَ وَمَذحِجاً
وَما طَيِّئٌ مِن مَذحِجٍ بِصَميمِ
لَئِن قَيسُ عَيلانَ اِشتَكَتني لِمِثلِ ما
بِها يَتَشَكّى حينَ مَضَّت كُلومُها
وَقَد تَرَكَت مِرداةُ خِندِفَ في يَدي
جَماجِمَ مِن قَيسٍ عِظاماً هُزومُها
إِذا وَقَعَت فَوقَ الجَماجِمِ لَم يَقُم
إِلى يَومِ بَعثِ الأَوَّلينَ أَميمُها
أَبى حَسَبي إِلّا اِنتِصاباً وَغَرَّني
إِذا شالَ أَحسابَ الرِجالِ بَهيمُها
صفحة القصيدة