المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
صُل يا جُنَيدِ الخَيرِ لِلَّهِ صَولَةً
وَأَقرَر عُيوناً ما يَجِفُّ سِجامُها
فَقَد فَضَّلَ اللَهُ الجُنَيدَ وَفُضِّلَت
يَداهُ عَلى الأَيدي الطِوالِ اِهتِضامُها
وَما غَضِبَت لِلَّهِ أَيدي قَبيلَةٍ
عَلى مُشرِكٍ إِلّا الجُنَيدُ حُسامُها
وَلا ذُكِرَت عِندَ المُلوكِ قَماقِمٌ
بِفَضلِ نَدىً إِلّا الجُنَيدُ هُمامُها
صفحة القصيدة
وَلَقَد أَتَيتُكُم لِئامَنَ فيكُمُ
وَأَخو المَخاوِفِ عائِذٌ بِالأَكرَمِ
وَجَميعُ أُمَّةِ أَحمَدٍ يَرجونَكُم
لِدِفاعِ ما رَهِبوا وَفَكِّ المُقرَمِ
وَلَقَد أَتَيتُكُمُ بِأَعظَمِ مِنَّةٍ
وَلَزِمتُ بابَكُمُ وَلَستُ بِمُجرِمِ
بَني جارِمٍ إِنَّ الصَغيرَ بِقَدرِهِ
تَسوقُ إِلى الأَمرِ الكَبيرِ جَرائِمُه
فَأَغنوا سَفيهَ القَومِ لا يَغرُرَنَّكُم
كَما غُرَّ مِن لَم تُغنِ عَنهُ تَمائِمُه
بَني جارِمٍ ما مِن ثَلاثَةِ مَعشَرٍ
بِأَلأَمَ مِنكُم حينَ عُدَّت مَلاوِمُه
لَم أَرَ كَالرَهطِ الَّذينَ تَتابَعوا
عَلى الجِذعِ وَالحُرّاسُ غَيرُ نِيامِ
مَضَوا وَهُمُ مُستَيقِنونَ بِأَنَّهُم
إِلى قَدَرٍ آجالُهُم وَحِمامِ
وَما مِنهُمُ إِلّا يُخَفِّضُ جَأشَهُ
إِلَيهِ بِقَلبٍ صارِمٍ وَحُسامِ
وَلَمّا اِلتَقَوا لَم يَلتَقوا بِمُنَفَّهٍ
كَبيرٍ وَلا رَخصِ العِظامِ غُلامِ
صفحة القصيدة