المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الَّذي أَعطى الرِجالَ حُظوظَهُم
عَلى الناسِ أَعطى خِندِفاً بِالخَزائِمِ
لِخِندِفَ قَبلَ الناسِ بَيتانِ فيهِما
عَديدُ الحَصى وَالمَأثُراتِ العَظائِمِ
أَخَذتُ عَلى الناسِ اِثنَتَينِ لِيَ الحَصى
مَعَ المَجدِ ما لي فيهِما مِن مُخاصِمِ
أَبونا خَليلُ اللَهِ وَاِبنُ خَليلِهِ
أَبونا أَبو المُستَخلَفينَ الأَكارِمِ
صفحة القصيدة
دِيارٌ بِالأُجَيفِرِ كانَ فيها
أَوانِسُ مِثلُ آرامِ الصَريمِ
وَما أَحَدٌ يُساميني بِفَخرٍ
إِذا زَخَرَت بُحورُ بَني تَميمِ
إِلى المُتَخَيَّرينَ أَباً وَخالاً
إِذا نُسِبَ السَميمُ إِلى الصَميمِ
تَرى غُلبَ الفِحالِ لَنا خُضوعاً
إِذا نَهَضَت لِمُفتَخَرٍ قُرومي
إِنَّ أَمامي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى
لِذي هِمَّةٍ يَرجو الغِنى أَو لِغارِمِ
فَقالوا فَعَلنا حَسبُنا اللَهُ وَاِنتَهَوا
جَديلَةَ أَمرٍ يَقطَعُ الشَكَّ عازِمِ
إِذا لَم يَكُن حِصنٌ سِوى الخَيلِ وَالقَنا
يُلاذُ بِهِ وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
وَلَمّا مَضَوا عَن خَيرِ سُنَّةِ مَعشَرٍ
وَقامَ سُلَيمانٌ أَتَت خَيرَ قائِمِ
صفحة القصيدة
إِذا دَمَعَت عَيناكَ وَالشَوقُ قائِدُن
لِذي الشَوقِ حَتّى تَستَبينَ المُكَتَّما
ظَلِلتَ تُبَكّي الحَيَّ وَالرَبعُ دارِسٌ
وَقَد مَرَّ بَعدَ الحَيِّ حَولٌ تَجَرَّما
وَشَبَّهتَ رَسمَ الدارِ إِذ أَنتَ واقِفٌ
عَلَيها تَكُفُّ الدَمعَ بُرداً مُسَهَّما
أَما وَالَّذي ما شاءَ سَدّى لِعَبدِهِ
إِلى اللَهِ يُفضي مَن تَأَلّى وَأَقسَما
لَئِن أَصبَحَ الواشونَ قَرَّت عُيونُهُم
بِهَجرٍ مَضى أَو صُرمِ حَبلٍ تَجَذَّما
لَقَد تُصبِحُ الدُنيا عَلَينا قَصيرَةً
جَميعاً وَما نُفشي الحَديثَ المُكَتَّما
فَقُل لِطَبيبِ الحُبِّ إِن كانَ صادِقاً
بِأَيِّ الرُقى تَشفي الفُؤادَ المُتَيَّما
صفحة القصيدة