المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَرَكبٍ قَدِ اِستَرخَت طُلاهُم مِنَ السُرى
مُقيمٍ بِلَحيَيهِ النِخاعُ وَأَميَلُ
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العيسُ مَتنَهُ
كَما تَعرِفُ الأَضيافُ آلَ المُهَمَّلِ
أَلا قَبَّحَ اللَهُ القَلوصَ الَّتي سَرَت
بِرَحلي إِلى خَصيَي عِدانِ المُهَمَّلِ
بَني أُمُّ عَيلانٍ كَأَنَّ لِحاهُمُ
مَخالي شَعيرٍ عُلِّقَت فَوقَ أَبغُلِ
صفحة القصيدة
سَلَوتُ عَنِ الدَهرِ الَّذي كانَ مُعجِباً
وَمِثلُ الَّذي قَد كانَ مِن دَهرِنا يُسلي
وَأَيقَنتُ أَنّي لا مَحالَةُ مَيِّتٌ
فَمُتَّبِعٌ آثارَ مَن قَد خَلا قَبلي
وَأَنّي الَّذي لا بَدَّ أَن سَيُصيبُهُ
حِمامُ المَنايا مِن وَفاةٍ وَمِن قَتلِ
فَما أَنا بِالباقي وَلا الدَهرُ فَاِعلَمي
بِراضٍ بِما قَد كانَ أَذهَبَ مِن عَقلي
صفحة القصيدة
أَقولُ لِمَنحوضٍ أَعالي عِظامِها
يَجُرُّ أَظَلّاها السَريحَ المُعَلّا
شَرَيكَةِ خوصٍ في النَجاءِ قَدِ اِلتَقَت
عُراها وَأَجهَضنَ الجَنينَ المُسَربَلا
تَسَنّى مِنَ الأَحلاقِ ما كانَ دونَهُ
وَفَكَّ مِنَ الأَرحامِ ما كانَ مُقفَلا
هَواجِرُ يَحلُبنَ الحَميمَ وَماكِدٌ
مِنَ السَيرِ لَم تَطعَم مُنَدّىً وَمَنزِلا
صفحة القصيدة
إِنَّ رِجالَ الرومِ يَعرِفُ أَهلُها
حَديثي وَمَعروفٌ أَبي في المَنازِلِ
وَإِن تَأتِ أَرضَ الأَشعَرَينِ تَجِدهُمُ
يَخافونَني أَو أَرضَ تُركٍ وَكابُلِ
وَما مِن مُصَلٍّ تَعرِفُ الشَمسَ عَينُهُ
إِذا طَلَعَت أَو تائِهٍ غَيرِ عاقِلِ
فَتَسأَلَهُ عَنّي فَيَعيا بِنِسبَتي
وَلا اِسمي وَمَن يَعيا سِماكَ الأَعازِلِ
صفحة القصيدة
إِذا وَعَدَ الحَجّاجُ أَو هَمَّ أَسقَطَت
مَخافَتُهُ ما في بُطونِ الحَوامِلِ
لَهُ صَولَةٌ مَن يوقَها أَن تُصيبَهُ
يَعِش وَهوَ مِنها مُستَخَفُّ الخَصائِلِ
وَلَم أَرَ كَالحَجّاجِ عَوناً عَلى التُقى
وَلا طالِباً يَوماً طَريدَةَ تابِلِ
وَما أَصبَحَ الحَجّاجُ يَتلو رَعِيَّةً
بِسيرَةِ مُختالٍ وَلا مُتَضائِلِ
صفحة القصيدة