المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بُثَينَةُ مِن صِنفٍ يُقَلِّبنَ أَيدِيَ ال
رُماةِ وَما يَحمِلنَ قَوساً وَلا نَبلا
وَلَكِنَّما يَظفَرنَ بِالصَيدِ كُلَّما
جَلَونَ الثَنايا الغُرَّ وَالأَعيُنُ النُجلا
يُخالِسنَ ميعاداً يُرَعنَ لِقَولِها
إِذا نَطَقَت كانَت مَقالَتُها فَصلا
يَرَينَ قَريباً بَيتَها وَهيَ لا تَرى
سِوى بَيتِها بَيتاً قَريباً وَلا سَهلا
وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاً
عَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنا
بَينَما ذاكَ مِنهُما رَأَتاني
أُعمِلُ النَصَّ سَيرَةً زَفيانا
نَظَرَت نَحوَ تِربِها ثُمَّ قالَت
قَد أَتانا وَما عَلِمنا مُنانا
خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُ
أَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَها
أَتى وَهوَ مَشغولٌ لِعُظمِ الَّذي بِهِ
وَمَن باتَ طولَ اللَيلِ يَرعى السُهى سَها
بُثَينَةُ تُزري بِالغَزالَةِ في الضُحى
إِذا بَرَزَت لَم تُبقِ يَوماً بِها بَها
لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً
كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
صفحة القصيدة
أَنَختُ جَديلاً عِندَ بَثنَةَ لَيلَةً
وَيَوماً أَطالَ اللَهُ رَغمَ جَديلِ
أَلَيسَ مُناخُ النِضوِ يَوماً وَلَيلَةً
لِبَثنَةَ فيما بَينَنا بِقَليلِ
بُثَينَ سَليني بَعضَ مالي فَإِنَّما
يُبَيِّنُ عِندَ المالِ كُلُّ بَخيلِ
وَإِنّي وَتَكراري الزِيارَةَ نَحوَكُم
لَبَينَ يَدَي هَجرٍ بُثَينَ طَويلِ
صفحة القصيدة
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى
عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
تَذأَبُ ريحُ المِسكِ فيهِ وَإِنَّما
بِهِ المِسكُ إِن مَرَّت بِهِ ذَيلَها جُملُ
وَما ماءُ مُزنٍ مِن جِبالٍ مَنيعَةٍ
وَلا ما أَكَنَّت في مَعادِنِها النَحلُ
بِأَشهى مِنَ القَولِ الَّذي قُلتِ بَعدَما
تَمَكَّنَ مِن حَيزومِ ناقَتِيَ الرَحلُ
صفحة القصيدة