المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدى
بِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِ
بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍ
تَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ
لَقَد زَفَّ بِنتاً لِلخَميلَةِ طَلقَةً
يَهُزُّ إِلَيها الدَستُ أَعطافَ مَغرِسِ
تَنوبُ عَنِ الحَسناءِ وَالدارِ غُربَةٌ
فَما شِئتَ مِن لَهوٍ بِها وَتَأَنُّسِ
صفحة القصيدة
لَكَ الخَيرُ أَيُّ الخَيرِ في رَدِّ صاحِبٍ
مُغيرٍ عَلى عِرضِ الصَديقِ مُغامِرِ
يَهُشُّ مَعَ اللُقيا إِلَيَّ كَأَنَّما
أُحِلَّ بِرَبعٍ لِلبَشاشَةِ عامِرِ
وَمَهما نَأى غامَت عَلَيَّ سَماؤُهُ
وَجادَت بِصَوبٍ لِلغَضاضَةِ هامِرِ
فَجَرَّ بِلَمحي ظالِماً كُلُّ ذاكِرٍ
وَلاكَ بِعِرضي مُضغَةً كُلُّ سامِرِ
صفحة القصيدة