المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا دَهرُ كَم مِن جُموعٍ
صَيَّرتَهُم أَشتاتا
وَماتَ أَيضاً عَلِيٌّ
وَجاوَرَ الأَمواتا
هَيهاتَ أَن يَلِدَ الدَه
رُ مِثلَهُ هَيهاتا
ما أَحسَنَ الصِدقَ إِلّا
في قَولِنا عَنهُ هاتا
وَبِركَةٍ تَزهو بِنَيلوفَرٍ
أَلوانُهُ بِالحُسنِ مَنعوتَه
نَهارُهُ يَنظُرُ مِن مُقلَةٍ
شاخِصَةِ الأَجفانِ مَبهوتَه
كَأَنَّما كُلُّ قَضيبٍ لَهُ
يَحمِلُ في أَعلاهُ ياقوتَه
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ
فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
إِذا ما المَرءُ أَصبَحَ سائِلوهُ
وَقالوا كَيفَ بِتَّ وَكَيفَ باتا
يُخَلّيهِ المُجاوِزُ وَهوَ دانٍ
وَيَأتيهِ إِذا ما اللِصُّ فاتا
وَتُمطِرُنا لَياليها بَعوضاً
يَذُبُّ النَومَ عَنّا وَالسُباتا
صفحة القصيدة