المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَفِتيَةٍ لا يَخوضُ الشَكُّ أَنفُسَهُم
مُؤَيِّدينَ لِعَزمٍ غَيرِ مَنكوثِ
لَمّا طَفا النَجمُ في بَحرِ الدُجى وَصَلوا
حَبلَ السُرى بِذَميلٍ غَيرِ تَلبيثِ
حَتّى إِذا هَزَمَ الإِصباحُ لَيلَهُمُ
بِعَسكَرٍ مِن جُنودِ النورِ مَبثوثِ
وَصَفَّقَ الديكُ مِن وَجدٍ وَمِن أَسَفٍ
عَلى الظَلامِ وَناداهُم بِتَغويثِ
صفحة القصيدة
أَيا فِتنَةً ما كُنتُ مُنتَظِراً لَها
أَما لِقَتيلِ الهَجرِ بِالوَصلِ مِن بَعثِ
طَلائِعُ شَوقي لا يَقُرُّ قَرارُها
وَمَولايَ قاسٍ لا يَرِقُّ وَلا يَرثي
هَلَكتُ لَئِن دامَت عَلَيَّ يَمينُهُ
فَيا رَبِّ أَدرِكني وَوَفِّقهُ لِلحَنثِ
سارَ الرَفيقُ لِقَصدِهِ وَتَلَبَّثا
وَشَكا فَما عَذَرَ الرَفيقَ وَلا رَثى
وَرَأى الطَلولَ تُطيقُ دَفعاً لِلأَسى
وَقَضَت عَلَيهِ أَن يَنوحَ وَيَمكُثا
لَم يَبقَ فيها غَيرُ نُؤيٍ خامِلٍ
وَمُسَحَّجٍ رَثِّ القِلادَةِ أَشعَثا
عَفّى وَغَيَّرَها زَمانٌ غادِرٌ
مُتَقَلِّبٌ في شَرطِهِ أَن يَنكُثا
صفحة القصيدة