المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَثَّ الفِراقُ بَواكِرَ الأَحداجِ
وَسِجالُ يَومَ نَأوا بِكَتمٍ ساجي
هَل غَيرُ إِمساكٍ بِأَطرافِ المُنى
فيها لِطالِبِ خِلَّةٍ أَو راجي
أَو وَقفَةٍ في مَحضَرٍ جَرَّت بِهِ
عَصفُ الرِياحِ الهوجِ ذَيلَ عَجاجِ
حَمَلَت كَواهِلُها رَوايا مُزنَةٍ
كَالبَحرِ ذي الآذِيِّ وَالأَمواجِ
صفحة القصيدة
رَفَعتُ يَدي أَستَوهِبُ اللَهَ صِحَّةً
لِخَيرِ إِمامٍ سالِكٍ في التُقى نَهجا
فَقُلتُ وَقَد طالَت مِنَ الهَمِّ لَيلَتي
وَإِشفاقُ نَفسي في الأَمانِيِّ قَد لَجّا
تَغافَل لَنا يا دَهرُ عَن نَفسِ أَحمَدٍ
فَما بَعدَهُ لِلمُلكِ حِصنٌ وَلا مَلجا
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد سَراهُ مُجاهِدٌ
فَأَغرى مَطايا الفَرشِ وَاِستَمهَدَ السَرجا