المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا شَرَّ هَل لِلوَعدِ مِن نُجحِ
أَم لِلذُنوبِ لَدَيكَ مِن صَفحِ
لَيسَت لَها كَبِدٌ تَرِقُّ بِهِ
شَهِدَت بِذاكَ لَطافَةُ الكَشحِ
هامَت رَكائِبُنا إِلَيكَ فَما
يَخبِطنَ أَهلَ النارِ وَالنَبحِ
فَكَأَنَّ أَيدِيَهُنَّ لازِمَةٌ
يَفحَصنَ لَيلَتَهُنَّ عَن صُبحِ
وَآثارِ وَصلٍ في هَواكِ حَفِظتُها
تَحِيّاتِ رَيحانٍ وَعَضّاتِ تُفّاحِ
وَكُتبٍ لِطافٍ تُربُها المِسكُ أُدرِجَت
عَلى وَصفِ أَحزانٍ وَتَعذيبِ أَرواحِ
يُخَلنَ تَعاويذاً بِجَنبي كَأَنَّني
أُمَسُّ بِخَبلٍ في مَسايَ وَإِصباحي
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى
بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
إِذا ما القَطرُ حَلّاهُ تَلاقَت
عَلى أَطلالِهِ هوجُ الرِياحِ
مَحاهُ كُلُّ هَطّالٍ مُلِحٍّ
بِوَبلٍ مِثلِ أَفواهِ اللِقاحِ
فَباتَ بِلَيلِ باكِيَةٍ ثَكولٍ
ضَريرَ النَجمِ مُتَّهَمَ الصَباحِ
صفحة القصيدة