المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَجُنودٍ رَمَيتُهُم بِحَريقٍ
يَتَلَظّى إِذا أَحَسَّ بِريحِ
قَرَّتِ العَينُ إِذ رَأَتهُم سُقوطاً
كَيَسارٍ مِنَ الصَنيعِ المَليحِ
طالَما قَد حَمَوا عَلَيَّ دِياري
وَنَفَوني عَن طيبِ ريحِ السُطوحِ
قَدِ اِغتَدى في نَفَسِ الصَباحِ
يَقومُ لِلصَيدِ أَخا اِرتِياحِ
مُعَلَّقَ الأَلحاظِ بِالوِشاحِ
يَركُضُ في الهَواءِ بِالجَناحِ
كَرَكضِ طِرفِ السَبقِ في المِراحِ
ذي جُلجُلٍ كَالفَرضِ في الصِفاحِ
يَسَتَنُّ في الغُدرانِ وَالضَحضاحِ
راحَ مَطوِيَّ الحَشا
غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
مُغمَداً في لَيلَةٍ
لا تَرى فيها صُبُح
يَسِمُ الأَرضَ لَهُ
حافِرٌ مِثلَ القَدَح
تُنفَضُ الخَيلُ بِهِ
وَإِذا عاصَت سَفَح
صفحة القصيدة
عَناني صَوتُ مُسمِعَةٍ وَراحٍ
فَباكَرَني إِذا بَزَغَ الصَباحُ
وَمَعشوقِ الشَمائِلِ عَسكَرِيٍّ
لَهُ قَتلى وَلَيسَ لَهُ جِراحُ
كَأَنَّ الكَأسَ في يَدِهِ عَروسٌ
لَها مِن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وِشاحُ
وَقائِلَةٍ مَتى يَفنى هَواهُ
فَقُلتُ لَها إِذا فَنِيَ المِلاحُ