المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
جَلَّ ما بي وَقَلَّ صَبري فَفي قَل
بي جِراحٌ وَحَشوُ جَفني السُهودُ
سَهَرٌ يَفتُقُ الجُفونَ وَنيرا
نٌ تَلَظّى قَلبي لَهُنَّ وَقودُ
لامَني صاحِبي وَقَلبي عَميدُ
أَينَ مِمّا يُريدُهُ ما أُريدُ
صفحة القصيدة
تَخالُهُم أَسوارَ جَيشٍ أَبلَخا
أَو مَعَهُم جودٌ يَزينُ وَسَخا
تَمَّت بِهِم حالٌ لَهُم مِثلُ الرَخا
أَخافَ طَيرَ أَرضِهِ وَدَوَّخا
يُعجِلُها في مائِها إِن رَسَخا
حَكَّمَ فيها مِنسَراً مُضَمَّخا
وَمِخلَباً بِدَمِها مُلَطَّخا
عَوائِذاً مِن خَطفِهِ وَصُرَّخا
صفحة القصيدة
فَتَنَت قَلبَكَ العُيونُ المِلاحُ
وَاِغتِباقٌ بِقَهوَةٍ وَاِصطِباحِ
وَقُدودٌ كَأَنَّهُنَّ غُصونٌ
وَخُدودٌ كَأَنَّها التُفّاحُ
أَنتَ في الأَربَعينَ مِثلَكَ في العِش
رينَ قُل لي مَتى يَكونُ الفَلاحُ