بحر المنسرح
قافية ت
لي في التَصابي وَاللَهوِ حاجاتُ
لَيسَ لِقَلبي مِنهُنَّ إِفلاتُ
كَم تَوبَةٍ قَد فَضَضتُ خاتَمَها
عَنّي وَلِلتائِبينَ رَجعاتُ
فَاِشرَب غَداةَ النَيروزِ صافِيَةً
أَيّامُها في السُرورِ ساعاتُ
قَد ظَهَرَ الجِنُّ بِالنَهارِ لَنا
مِنهُم صُنوفٌ مُردٌ عَتِيّاتُ