المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِر
رٍ مُشرِقِ الحَجَباتِ
طِرفٌ صَنَعناهُ فَتَمَّ
بِأَكمَلِ الصَنَعاتِ
نَطَقَت عَلَيهِ كَرامَةٌ
مَشهورَةُ الحَسَناتِ
وَيَظَلُّ مُشتَرِكَ الضَمي
رِ مَخافَةَ العَثَراتِ
صفحة القصيدة
أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ
لَيلاً كَظِلِّ الرُمحِ وَهوَ مُؤاتِ
وَتُحارِبُ الإِنسانَ عِدَّةُ عَقلِهِ
لِحَوادِثِ الدَهرِ الَّذي هُوَ آتِ
وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ شُربَ ثَلاثَةٍ
دِرياقُ هَمٍّ مُسرِعٍ بِنَجاةِ
فَاِشرَب عَلى قَرنِ الزَمانِ وَلا تَمُت
أَسَفاً عَلَيهِ دائِمَ الحَسَراتِ
صفحة القصيدة
وَمُدامَةٍ يَكسو الزُجاجَ شُعاعُها
كَالخَيطِ مِن ذَهَبٍ إِذا ما سُلَّتِ
حُبِسَت وَلَم تَرَ غَيرَها في دَنِّها
فَتَقَصَّرَت مِن نَقشِها وَتَخَلَّتِ
قَد حَثَّني بِكُؤوسِها ذو غُنَّةٍ
صامَت لَهُ صَومَ المَلامِ وَصَلَّتِ
قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ في
وَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِ
في عَينِهِ مَرضَةٌ إِذا نَظَرَت
قَد كَحَّلَتهُ بِسِحرِ هاروتِ
يَمُجُّ إِبريقُهُ المِزاجَ كَما اِم
تَدَّ شِهابٌ في إِثرِ عِفريتِ
عَلى عُقارٍ صَفراءَ تَحسَبُها
شيبَت بِمِسكٍ في الدَنِّ مَفتوتِ
صفحة القصيدة
أَعاذِلُ دَع لَومي وَهاكَ وَهاتِ
هَلِ العَيشُ فَاِصدُق غَيرَ ذا بِحَياتي
تَصَدَّق عَلى المِسكينِ مِنكَ بِقُبلَةٍ
فَإِنّي أَراها أَصدَقَ الحَسَناتِ
يُعاطيكَ خَمراً مِن فَمٍ قَد شَرِبتَها
هِيَ الخَمرُ حَقّاً لا اِبنَةُ الكَرَماتِ
أَعاذِلُ إِنّي لا أُعاجِلُ تَوبَةً
وَلَستُ أُلاقي تَوبَةً بِأَناتي
صفحة القصيدة