يا دَهرُ كَم مِن جُموعٍ
صَيَّرتَهُم أَشتاتا
وَماتَ أَيضاً عَلِيٌّ
وَجاوَرَ الأَمواتا
هَيهاتَ أَن يَلِدَ الدَه
رُ مِثلَهُ هَيهاتا
ما أَحسَنَ الصِدقَ إِلّا
في قَولِنا عَنهُ هاتا