وَبِركَةٍ تَزهو بِنَيلوفَرٍ
أَلوانُهُ بِالحُسنِ مَنعوتَه
نَهارُهُ يَنظُرُ مِن مُقلَةٍ
شاخِصَةِ الأَجفانِ مَبهوتَه
كَأَنَّما كُلُّ قَضيبٍ لَهُ
يَحمِلُ في أَعلاهُ ياقوتَه