المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال
شَمسِ في حَلبَةٍ سَبَق
عانَقَ الغُصنَ فَاِحتَذى
لينَ عِطفَيهِ وَاِستَرَق
نَشَقَ الزَهرَ فَاِستَفا
دَ بِأَنفاسِهِ عَبَق
وَجَرى باسِمُ النَسي
مِ عَلى خَدِّهِ فَرَق
صفحة القصيدة
سَلِ النَومَ يا موسى وَهُنِّئتَ طيبَهُ
مَتى عَهدُهُ مِن عَينِ مَهجورِكَ الشَقي
وَطالَ اِتِّقائي أَن أُصابَ بِفِتنَةٍ
لَقَد جَلَبَت عَيناكَ ما كُنتُ أَتَّقي
نَظَرتَ بِتِلكَ العَينِ نَظرَةَ قاتِلٍ
فَهَل عِندَها إِن مُتُّ نَظرَةُ مُشفِقِ
أَيا مُعرِضاً أَعلَقتُ مِن حَبلِهِ يَدي
بِمِثلِ شُعاعِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
صفحة القصيدة
ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا
لَم يُبقِ حُبُّكَ لي صَبراً وَلا رَمَقا
لا تَسأَلِ اليَومَ عَمّا كابَدَت كَبِدي
لَيتَ الفِراقَ وَلَيتَ الحُبَّ ما خُلِقا
ما بِاِختِيارِيَ ذُقتُ الحُبَّ ثانِيَةً
وَإِنَّما جَرَتِ الأَقدارُ فاِتَّفَقا
وَكُنتُ في كَلَفي الداعي إِلى تَلَفي
مِثلَ الفَراشِ أَحَبَّ النارَ فَاِحتَرَقا
صفحة القصيدة
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
وَيا مُجيرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ ال
فِراقِ عَجِّل وَأَذهِبِ الفَرَقا
عافِ مِنَ السُقمِ مُبتَلىً بِهَوى
مانَفَعَت فيهِ عوذَةٌ وَرُقى
أَجِر بِوَصلِ الحَبيبِ قَلبِيَ مِن
طَوارِقِ الهَجرِ وَاِفتَحِ الطُرُقا
صفحة القصيدة
يا واحِداً في الفَضلِ حالَفَني نَدى
يَدِهِ مُحالَفَةَ النَدى لِمُحَلِّقِ
فازَت مُنايَ بِهِ وَقَرَّت أَضلُعي
هاتيكَ لَم تُخفَق وَذي لَم تَخفِقِ
فاضَت لُهاهُ وَأَطرَفَت في نَوعِها
أَذَهَبنَ مَذهَبَ مُغرِبٍ أَو مُغرِقِ
إِن يَكسُ عَطفي فَالسَماءُ بِجودِها
تَكسو الرُبى خِلَعَ النَباتِ المونِقِ
صفحة القصيدة