المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِ
وَجَلَت إِياتُكَ بُغيَةَ المُتَشَوِّفِ
بَهَجَ الجَميعُ بِكَ اِبتِهاجَ الأَرضِ في
مَحلٍ بِإِطلاقِ الحَيا المُتَوَقِّفِ
يا غُمَّةً أَجلَت لَنا عَن فَرحَةٍ
كَالسِجنِ أَفرَجَ عَن إِمارَةِ يوسُفِ
مَرِضَ الوَزيرُ المُرتَضى فَبَدَت عَلى
مَرَضِ الوُجودِ دَلائِلٌ لا تَختَفي
صفحة القصيدة
أَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍ
وَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِ
سَحَرتَ فُؤادي حينَ أَرسَلتَ حَيَّةَ ال
عِذارِ وَقَد أَغرَقتَني في مَدامِعي
وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنِيَّتي
بِكَفَّيكَ وَالأَيّامُ ذاتُ بَدائِعِ
وَوَاللَهِ ما يَلتَذُّ سَمعي وَناظِري
بِغَيرِكَ إِنساناً وَما ذاكَ نافِعي
صفحة القصيدة
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
وَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُ
مَن كانَ يُنكِرُ أَنَّ الخَلقَ جُمِّعَ في
شَخصٍ فَفيكَ بَيانٌ لَيسَ يَدفَعُهُ
فَمِنكَ في كُلِّ عَينٍ ما تَقَرُّ بِهِ
وَمِنكَ في كُلِّ جَأشٍ ما يُرَوِّعُهُ
إِذا اِنطَوى لَكَ قَلبٌ فَوقَ مَوجِدَةٍ
تَبَرَّأَت مِنهُ أَو عادَتهُ أَضلُعُهُ
صفحة القصيدة
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً
وَما اِعتَنَقَ العَليا سِوى مُفرَدٍ سَرى
لِهَولِ الفَلا وَالشَوقِ وَالسَوقِ رابِعاً
رَأى عَزَماتِ الشَوقِ قَد نَزَعَت بِهِ
فَساعَدَ في اللَهِ النَوى وَالنَوازِعا
وَرَكبٍ دَعَتهُم نَحوَ يَثرِبَ نِيَّةٌ
فَما وَجَدَت إِلاّ مُطيعاً وَسامِعا
صفحة القصيدة
خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُ
وَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُ
وَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌ
أَتَخفى النارُ يَحمِلُها اليَفاعُ
أَشاعوا أَنَّني عَبدٌ لِموسى
نَعَم صَدَقوا عَلَيَّ بِما أَشاعوا
وَقَد سَكَتَ الوُشاةُ اليَومَ عَنّي
أَقَرَّ الخَصمُ فاِرتَفَعَ النِزاعُ
صفحة القصيدة