المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاً
عَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَها
كَالنَجمِ حَلَّ مُحَسِّناً في أُفقِهِ
واِنقَضَّ مِنهُ حامِياً وَمُحَصَّنا
كَالسَيفِ أَغمِدهُ يَكُن لَكَ حِليَةً
أَو لا فَجَرِّدهُ يَكُن لَكَ مَأمَنا
كَالبَيتِ كانَ مِنَ القَصيدَةِ بَيتَها
واِزدادَ حُسناً حينَ جاءَ مُضَمَّنا
صفحة القصيدة
يَميناً بِديني إِنَّهُ الحُبُّ فيكَ أَو
بِقِبلَةِ نُسكي إِنَّهُ وَجهُكَ الحَسَن
لَحُبُّكَ مِن قَلبي وَإِن سَلَّطَ الضَنى
عَلى جَسَدي أَشفى مِنَ الروحِ لِلبَدَن
فَيا وَطَنَ السُلوانِ وَالعِشقِ غُربَةً
أَلا عَودَةً بِاللَهِ في ذَلِكَ الوَطَن
لَقَد طالَ حَربُ النَومِ فيكَ لِناظِري
أَلا هُدنَةً مِنهُ وَدَعها عَلى دَخَن
صفحة القصيدة
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
صَرَفتُ إِلى أَيدي العَناءِ عِناني
وَقَد كُنتُ أَرجو الوَصلَ نَيلَ غَنيمَةٍ
فَحَسبِيَ فيهِ اليَومَ نَيلُ أَمانِ
أَطَعتُ هَوى طَرفي لِحَتفي لَو أَنَّي
غَضَضتُ جُفوني ما عَضَضتُ بَناني
وَمَن لي بِجِسمٍ أَشتَكي مِنهُ بِالضَنى
وَقَلبٍ فَأَشكو مِنهُ بِالخَفَقانِ
صفحة القصيدة
رُع بِجَيشِ اللَذاتِ سِربَ الشُجونِ
وَخُذِ الكَأسَ رايَةً بِاليَمينِ
لا تَرُدَّنَّ بِالتَنَصُّلِ نَصلَ اللَو
مِ وَاِقلِب لَهُ مِجَنَّ المُجونِ
طَلَعَت أَنجُمُ الكُؤوسِ سُعوداً
مُنذُ قابَلنَ أَنجُمَ الياسَمينِ
وَظِلالُ القُضبِ اللِطافِ عَلى النَر
جِسِ تَحكي مَراوِداً في عُيونِ
صفحة القصيدة