المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّى
وَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى
تُنيرُ لِمُستَهدٍ وَتَعصِمُ خائِفاً
فَحيناً تُرى شَمساً وَحيناً تُرى ظِلّا
بَرَعتَ أَبا بَكرٍ فَلَستَ بِمُرتَضٍ
رَوَّيتَهُم شَمساً وَلا طَلَّهُم وَبلا
وَلا خَبَّهُم مَشياً وَلا جِدَّهُم وَنىً
وَلا سَيفَهُم سوطاً وَلا تاجَهُم نَعلا
صفحة القصيدة
حَديثُ عَنقاءَ صَبٌّ أَدرَكَ الأَمَلا
حَظّي مِنَ الحُسنِ أَنّي بَعضُ مَن قَتَلا
حَقّاً لَقَد نَصَحَ العُذّالُ لَو قُبِلوا
السَيفُ مِن لَحظِ موسى يَسبِقُ العَذَلا
طَلَبتُ حيلَةَ بُرءٍ مِن مَحَبَّتِهِ
فَنَصَّ لي لَحظُهُ الأَمراضَ وَالعِلَلا
يا مَن غَدا كُلُّ لَفظي فيهِ مِن طَمَعٍ
عَسى وَلَيتَ وَشِعري كُلُّهُ غَزَلا
صفحة القصيدة
خُذها فَصَبغُ الظَلامِ قَد نَصَلا
وَذَيلُهُ بِالسَنا قَدِ اِشتَعَلا
وَأُقحُوانُ الرُبى بَدا سَحَراً
وَأُقحُوانُ النُجومِ قَد ذَبُلا
وَالوَردُ مِثلُ الخُدودِ قَد دَمِيَت
مِن نَرجِسٍ حَدَّقَت لَها المُقَلا
يَسقيكَ مِن كاسِهِ وَناظِرِهِ
دُرّاً بِكاسَي صَبابَةٍ وَطِلا
صفحة القصيدة
وَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِ
تَوَهَّمتُها جُهِّزَت حَجَّلا
وَهَزَّ الرِياحُ مِنَ القُضُبِ فيهِ
قَناً لَم يُثَقَّف وَلا نُصِّلا
وَلَولا دَليلٌ مِنَ الرِيِّ لَم
أُمَيِّز مِنَ الصارِمِ الجَدوَلا
وَقَد سَقَطَ النورُ فَوقَ الغَديرِ
فَأَثبَتَت في دِرعِهِ أَنصُلا
صفحة القصيدة