المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
قَلبَ صَبٍّ حَلَّهُ عَن مَكنَسِ
فَهوَ في حَرٍّ وَخَفقٍ مِثلَما
لَعِبَت ريحُ الصَبا بِالقَبَسِ
يا بُدوراً أَطلَعَت يَومَ النَوى
غُرَراً تَسلُكُ بي نَهجَ الغَرَر
ما لِنَفسي وَحدَها ذَنبٌ سِوى
مِنكُمُ الحُسنُ وَمِن عَيني النَظَر
صفحة القصيدة
نَهرٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَملَأُ قَلبَهُ
فَيُجِنُّ داءً لِلغَرامِ دَخيلا
الريحُ تُبدي الثَوبَ مِنهُ مُعَكَّراً
وَالشَمسُ تُلقي صارِماً مَصقولا
وَكَأَنَّهُ ذو فَجعَةٍ لِفِراقِها
قَد ضَمَّ مِن خَوفِ الوَداعِ غَليلا
عِندي يَدٌ غَرّاءُ أَهدَتها السُرى
بِأَغَرَّ أَهدى قُربُهُ الآمالا
سَفَرَت لَهُ بِكرُ الخُطوبِ بِوَجهِها
فَاِستَحسَنَ الظَلماءَ فيها خالا
جَرَّدتَ عَزمَكَ لَم تَهَب جُنحَ الدُجى
جَيشاً وَلا زُهرَ النُجومِ نِصالا
فَلَو أَنَّ بَدرَ التِمِّ يَحمِلُهُ الدُجى
سِرّاً لَقَد قُلنا طَرَقتَ خَيالا