المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَحِّب بِضَيفِ الأُنسِ قَد أَقبَلا
وَاِجلُ دُجى الهَمِّ بِشَمسِ العَقار
وَلا تَسَل دَهرَكَ عَمّا جَناه
فَما لَيالي العُمرِ إِلّا قِصار
عِندي لِأَحداثِ اللَيالي رَحيق
تَرُدُّ في الشَيحِ اِرتِياحَ الشَباب
كَأَنَّما في الكاسِ مِنها حَريق
وَفي يَدِ الشارِبِ مِنها خِضاب
صفحة القصيدة
عَميدٌ أُصيبَ عَن عَمدِ
وَأَغرَت بِهِ الهَوى غُرَّه
مِن هَيفا صادَت قُلوبَ الصيد
لَم تَترُك لِمَن سَلا عُذرَه
مُحَيّا قَد لاحَ لِلزَهرِ
عَن لَحظٍ مَبهوت
خَطَّ الحُسنُ مِنهُ في سَطرِ
جَواباً لِكُلِّ تَعنيت
صفحة القصيدة
شَكا بِالعَتبِ مُضناك
فَهَل تَسمَعُ مِن شاك
وَلَو خُيِّرتُ في الشَكوى
إِذَن أَودَعتُها فاك
صفحة القصيدة
أَجَذوَةٌ تُشعَلُ
أَم بِنتُ دَنٍّ تُشرِقُ
هَذَّبَها الحُسنُ
فَنارُها لا تَحرِقُ
لِلَّهِ مِن بِكرِ
شابَت وَلَم تَنسَ الخَفَر
لَها سَنا الزُهرِ
وَطيبُ أَنفاسِ الزَهَر
صفحة القصيدة
كَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل
وَيَسبي جَيشَ اِصطِباري
سَفّاك تَزهيهِ القِلادَه
قَديرٌ بِلا اِقتِدارِ
الطَرفُ بِالنورِ قاصِر
عَن رَبرَب تِلكَ المَقاصِر
تَحُفُّ بِها خَواطِر
وَتَتعَب فيها خَواطِر
صفحة القصيدة