المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَهدى نَسيمُ الصَباحِ
نَسيمَ مِسكٍ وَعَنبَر
يَحُثُّها خَندَريسا
مِن خَدِّ ساقيها تُعصَر
اليَومُ يَومٌ أَغَرُّ
كَما تَراهُ طَليق
زَهرٌ وَظِلٌّ وَنَهرُ
وَشادِنٌ وَرَحيق
صفحة القصيدة
يا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّا
لَن أُقتَلا إِفكا مِنَ العَدلِ أَن تَقيني
وَجدٌ بِهِ القَلبُ ذو اِرتِماضِ
ماضِ هَل مِن مَزيد
يا وَجدُ كُن دائِمَ التَقاضي
قاضِ بِما تُريد
إِنّي عَنِ الأَعيُنِ المَراضِ
راضِ فاِسقِ العَميد
صفحة القصيدة
طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم
شَوقٌ هَجَم هَجمَةَ الأَشَدِّ
كادَ يَبيد مِنهُ العَميد
وَهَل يُفيد ذاكَ أَو يُجدي
غَرورُ أَحوى غَرير
قَتَلتُهُ بِالضَمير
فَعَبَّرَت عَن عَبير
أَنفاسُهُ بِزَفير
صفحة القصيدة
خُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ
ما بَينَ رَوضَينِ مِن صُدغٍ وَآسِ
لا تَعدِ خَيلَ المُنى فَالرَوضُ كاسي
وَاليَومُ عَذبُ الشَمايِل
وَالنَهرُ بَينَ الخَمايِل
صفحة القصيدة
زَهرُ الآمال
مِن رَوضَةِ الكاسِ
تُجنى حَبابا
لَمّا أَن صال
شَيطانُ وَسواسي
كانَت شَهابا
صفحة القصيدة