المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى
سُلاَفَةَ الرَّاحِ فِي كَأسٍ منَ الذَّهَبِ
لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقُودِ رِيقتُهُ
لَمَا اشتَكَى خَدُّهُ القَانِي منَ اللَّهَبِ
تَبَّت يَدَا عَاذِلِيَّ فَوقَ وَجنَتِهِ
حَمَّالَةِ الوَردِ لاَ حَمَّالَةِ الحَطَبِ
حَتَّى إذَا دَخَلَت فِي كُمِّهِ يَدُهُ
كَالشَّمسِ غَابَت عنِ الأنظَارِ في الحُجُبِ
صفحة القصيدة
عَلِقتُ بِبدرٍ لاَمَنَي فيِيهِ عَاذِلُ
وَلَم يَدرِ أنَّ السِّحرَ لِلمَرءِ جَالِبُ
فَهَارُوتُ عِندَ القَبضِ أودَعَ سِحرَهُ
بَعَينَيكَ يَا مُوسَى وَهُنَّ مَصَائِبُ
لَمَأ وَجدُ طَيرِ القَفصِ مُذ بَانَ وَكرُهُ
وَمَن ذَكَرَ الأوطَانَ وَالقَلبُ ذَائِبُ
وَحَنَّ إلَى بَانِ الغُصُونِ وَقَد شَدَا
بِصَوتِ يُنَاغِي الوَكرَ وَاللهُ غَالِبُ
صفحة القصيدة
إِلَيكُم يَحِنُّ القَلبُ في كُلِّ ساعَةٍ
وَنَحوَ مَغانيكُم تَلَفَّتَ ناظِري
وَما عَرَضَت لي خَطرَةٌ مُذ بَعُدتُم
فَلَم يَكُ إِلّا نَحوَكُم عَفوَ خاطِري
وَإِنّي لَخَفّاقُ الفُؤادِ كَما بَدا
نَسيمُكُمُ مِن نَحوِ سَلعٍ وَحاجِرِ
وَلِلَّهِ ما يُبديهِ جِدُّ حَديثُكُم
بِقَلبِيَ مِن سِرِّ الهَوى في مَحاجِري
صفحة القصيدة