المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأيتُ حُسَاماً فِي ذَرَى عَامِر وَقَد
كَسَاهُ بَيَاضاً خَوفَ أن يَتَغَيَّرَا
فقلتُ لَبِستَ الذُّعرَ يا سَيفُ أبيضَا
وَعَهدِي بِثَوبش الذُّعرِ يُلبَسُ أصفَرَا
أرَى مِنكَ قَوساً لَو تَغَمَّدَك المَدَى
بناب وباز لو صحبت غضنفرا
أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَا
لَيتَهُ بالوِصَالِ جَاءَ نَذِيرَا
فَتَرَى العاشِقِين في الحب إمَّا
شَاكِراً وَصلَهُ وَإمَّا كَفُورَ
إنَّ أهلَ الهوَى يَخافونَ يوماً
بِالجَفَا كانَ شَرُّهُ مُستَطيرَا
فوَقاهم مِنهُ وَلَقَّاهُمُ مِن
وَجهِهِ اليَومَ نَظرَةً وَسُرُورَا
صفحة القصيدة
خَليلي قم لقد صَفَت العُقَارُ
وَقَد غَنَّى على الأيكِ الهَزَارُ
إلى كم ذَا التَّوَاني فِي الأماني
أفِق ما العُمرُ إلا مُستَعَارُ
وَخُذها مِن يدَي ظبي غرِيرِ
بِجَفنَيهِ فُتُورٌ وَانكِسَارُ
غَزَالٌ فِي لَوَاحِظشهِ لُيوثٌ
وَفِي وَجَنَاتِهِ مَاءٌ وَنَارُ
صفحة القصيدة
سَل عن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِي
كُلَّ النُّجُومِ التَّي مَثنَى وَمُنفَرِدِ
وَمَا أقَاسِي مِنَ الأشجَانِ وَالألَمِ
مِن خَفقِ قَلبِي فَهَا يَدِي على كبِدِي
تُصغِي أنِينِي وَشخصِي ليس تُبصِرُهُ
مِن فَرطِ سُقمِيَ لم يبقَ مَعِي جَسَدِي
لِي جُذوَةٌ في حَشَاءِ الصَّدرِ ضارِمَةٌ
حَسبِي أذَاهَا لَقَد وَضَعتُهَا بِيَدِي
صفحة القصيدة