المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أسَيفَ الوَزَارَةِ بُورِكتَ مِن
حُسَامٍ وَأيَّدتَ مِن حَامِلِ
وَيَا سَيِّداً هَأم بِالمعلَوَاتِ
فَلَم يُصغِ فِيهَا إلَى عَاذِلِ
فَجَدَّدَ كُلَّ فَخارٍ مَحِيلٍ
وَألقَحَ كُلَّ رجاً حَائِلِ
وَقَالَ لَهُ المَجدُ كُن نَاصِرِي
فَثَارَ إلَى دَعوَةِ القَائِل
صفحة القصيدة
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ
وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلاَ
فأنَأ الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ
أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلاَ
لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماً
عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ
فَلَكَ الدَّلاَلُ وَأنتَ بَدرٌ كَامِلٌ
وَيَحِقُّ لِلمَحبُوبِ أن يَتَدَلَّلاَ
طَلِيقُ دُمُوعِي في الغَرَامِ مُسَلسَلُ
وَآخِرُ وَجدِي فِي المَحَبَّةِ أوَّلُ
أيَا قَمَراً أمسَى عَنِ العَينِ آفِلاً
وَلَيسَ لَهُ إلاَّ فُؤَادي مَنزِلُ
وَغُصنَ نَقاً اضحَى لَدَيَّ مُعَزَّزاً
وَعُنقُودُ جَعِ الشَّعرِ مِنهُ مُدَلَّلُ
وَسُلطَانَ حُسنٍ ظَلَّ نَاظِرُ طَرفِهِ
وَعَامِلُ خَدَّيهِ يَجُورُ وَيَعدِلُ
صفحة القصيدة
تَجَلَّى شِهَابُ للسَّعَادَةِ آفِلُ
وأخصَبَ مَرعًى لِلمَكَارِمِ مَاحِلُ
وَرَاقَ مُحَيَّا الدَّهرِ وَافتَرَّ ثَغرُهُ
وَحُلِّيَ جِيدٌ مِنهُ وَاشتَدَّ كَاهِلُ
فَغُرُّ اللَّيَالِي تَسحَبُ الأمنَ حُلَّةً
كَمَا سَحَبَت وَشيَ البُرُودِ عَقَائِلُ
وَقَد أخَذَت كَفُّ الإمَارَةِ فَخرَهَا
كَمَا أخَذَت حُسنَ الحُلِيّ العَوَاطِلُ
صفحة القصيدة