المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وقَف الهَوى لِي حَيثُ أنت فَلَيس لِي
مُتَأخَّرٌ عَنهُ ولا مُتَقَدَّمُ
أجِدُ المَلامَة فِي هَواك لَذاذةً
حُبَّا لِذِكرِك إن يَلُمنِي اللُّوَّمُ
أشبَهتَ أعدائِي فَصِرتُ أحِبُّهُم
إذ كَان حَظِّي مِنك حَظِّي مِنهُم
أمَّنتَنِي فَأمنتُ نَفسِي صامداً
هَل مَن يَهُونُ عَلَيك مِمَّن يُكرمُ
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
فَمَن لَجَّ بِالهِندِيّ خصمٌ وحَاكِمُ
نَجمُ الأمِيرِ الأوحَدِي وَسَيفُهُ
كَذا تَنجَلِي الظَّلمَا وتُكفَى العَظَائِمُ
تَغَايَرتِ الأقطَارُ فِيك كَأنَّهَا
ضرائِرُ تَمشِي بَينَهُنَّ النَّمَائِمُ
بُعِثت مَسِيحاً لِلبِلادِ وقَد فَشَا
بِأرجَائِهَا داءُ الرَّدى المُتفَاقِمُ
صفحة القصيدة
تُفَاحَةٌ مِنك أهدت صحن خَدّك لِي
أذكَى مِن الحَمدِ فِي أحلى من الأمَلِ
تَوسَّطَت بَين مَعشُوقٍ وعَاشِقِهِ
بِمَوعِدِ الوصلِ فَأحمَرَّت من الخَجَلِ
بَاتَت تُداوِي جِراح الشَّوقِ في كَبِدِي
وبِتُّ أجرحُهَا بِالدَّمعِ والقُبَلِ
أمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِي
سُمُومِ الحَادِثَاتِ إلَى مَقِيلِ
وَجَدتُكَ فِي ذَوِي المُلكِ اعتِدَالاً
وَخِصباً كَالرَّبِيعِ مِنَ الفُصُولِ
نَدَى ابنِكَ مِن نَدَاكَ بِلاَ امتِرَاءٍ
فَإنَّ العَيثَ أصلٌ للِسُّيُولِ
وَأنتَ أضأتَنِي وَالنَّاسُ لَيلٌ
وَجُدتَ عَلَيَّ فِي الزَّمَنِ البَخِيلِ
صفحة القصيدة
أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
فَاسكُبب حَيَا الدَّمعِ في أجفانِها الذُّبُلِ
وفي الرَّكَائِبِ مَن قَد طال مَا انفَردت
بِِهِ حَشَاك عَنِ الأحداجِ والكِلَلِ
ظَبيٌ يَصِيدُ بِألحَاظٍ بِهَا مَرضٌ
قَلب الكَمِيّ ولا يُصطَادُ بِالحِيَلِ
يَقُولُ أشرِب حَشَاك اليَأس وارض بهِ
فَاليَأسُ أشفَى مِن السَّلسَالِ لِلغُلَلِ
صفحة القصيدة