المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
وَنَاظِري لِسُهَادِ اللَّيلِ قَد ألِفَا
فَلاَ تُعَذّب بِطُولِ الهَجرِ قلبَ شَجٍ
عَذَابُ مِحنَتِهِ قَبلَ الصُّدُودِ كَفَى
إن كُنتَ تَرضَى حَبيبَ القَلب تَعذِبَتِي
فَإنَّ قَلبِي يَرَى تَعذِيبَكُم شَرفَا
يا رَاحَةَ النفس يَا أنس القُلُوبِ وَيَا
قوت الفؤاد وَيَا صَفواً لِمَن عَرَفَا
صفحة القصيدة
إذا كنتَ تجفوني وأنت ذخيرتي
وموضِعُ شكوايَ فما أنا صَانِعُ
أقضّي نهارِي بالحديثِ وَبِالمُنَى
وَيجمَعُني وَاللَّيلَ للهَمّ جَامِعُ
نهارِي نهارُ النَّاسِ حتَّى إذا بَدَا
لِيَ اللَّيلُ هَزَّتني إليك المضَاجِعُ
حرامٌ على عيني يَلذُّ لها الكَرَى
كما حُرّمت يوما لموسى المَرَاضِعُ
تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ
وَهَل مَاضِيَ الأفعَالِ مِنكَ مُضارعُ
وَلَولاَ دُمُوعٌ أشعَلَ الجَمرُ بَاطِنِي
وَلَولاَ جَمَارِي أغرَقَتنِي المَدَامِعُ
وَمِثلِي كَثَكلَى فَارَقَت أنسَ حِبِّهَا
وَمِثلِيَ مُوسَى فَارَقَتهُ المَرَاضِعُ
وَمَا شَيبُ رَأسِي مِن سِنِينَ تطاولَت
عَلَيَّ وَلَكِن شَيَّبَتنِي الوَقَائِعُ
دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر
عَن غَزَالٍ صَدَّ عَنِّي وَنَفَر
أحورَ قَد حِرتُ فِي أوصَافِهِ
سَاحِر الطّرف بِعَينَيهِ حَوَر
مَن رَاهُ يَومض عِيدٍ نَازِياً
فَرَمضانِي فَتَعَاطَى فَعَقَر
بِسِهَامٍ مِن لِحَاظٍ تَرَكُوا
مَن رَآهُم كَهَشِيمٍ مُحتَضَر
صفحة القصيدة