بحر الوافر
قافية م
تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِ
فَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِ
فموسَى لَحظُه يُحيى الرُّفات
حَكَى عِيسَى بإِحيَاءِ الرَّميمِ
وفِي كَنَفِ الخُدود له عِذار
روى الاياتِ عَن أهلِ الرَّقِيمِ
بُطُورِ خُدُودِهِ آنَستُ ناراً
فَإنَّ بِهَا هُدى قَلبِي الكَلِيمِ