المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِ
فَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِ
فموسَى لَحظُه يُحيى الرُّفات
حَكَى عِيسَى بإِحيَاءِ الرَّميمِ
وفِي كَنَفِ الخُدود له عِذار
روى الاياتِ عَن أهلِ الرَّقِيمِ
بُطُورِ خُدُودِهِ آنَستُ ناراً
فَإنَّ بِهَا هُدى قَلبِي الكَلِيمِ
صفحة القصيدة
حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً
سَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِما
وقد حَاز خَمساً رِقَّةً ولَطَافَةً
وحَسناً وإحسَاناً وثَغراً ومَبسَمَا
حَوى خَدُّهُ خَمساً بَيَاضاً وحُمرةً
وخَالاً ونَاراً يَا خَلِيلِي ثُمَّ مَا
حَوى لَحظُهُ خَمساً فُتُوراً وفِتنَةً
وجِيداً وشَعراً ثُمَّ صدغاً مُنَمنَماً
صفحة القصيدة
قَمَرُ السَّمَا يُبلِيي الثِّيَاب وأنت يَا
قَمَرَ الدُّجَى تَبلَى بِك الأجسَامَ
إن مَزَّقَت أثواب صبرِي والحَشَا
مِنك الجُفُونُ فَإنَّهُنَّ سِهَامُ
سَقِم الفُؤادُ لِسُقمِهِنَّ ورُبَّمَا
أعدى الصَّحِيح مِن السِّقَامِ سِقَامُ
مَن رام وصلَك فَليَعُم بَحر الرَّدى
إنَّ الزُّبَير أتَى بِهِ العَوَّامُ