المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ لي
مِن قِبَلِ بِالوَجدِ
إِنَّ الثَنايا أَمان لِذي سَقَم
قَدِ اِبتُلي بِالصَدِّ
إِذا أَعَدّوا الأَرَق
فَفي الطِلا سِرُّ جَليل
نارٌ تُزيلُ الحُرَق
كَأَنَّها نارُ الخَليل
صفحة القصيدة
نَعيمي في الحُبِّ أَن تَشقى
بِالوَجدِ نَفسي الفانِيَه
وَمَوتي مِن لَحظِكَ المُصبي
هُوَ الحَياةُ الباقِيَه
عَجِبتُ أَنَّ هَوى الغُزلان
مُستَعذَبٌ فيهِ العَذاب
وَلَيلُ الهَوى عَلى الهَيمان
أَحسَنُ مِن لَيلِ الشَباب
صفحة القصيدة
سَقى الهَوى فَاِنتَشى العَميدُ
وَالذِكرُ نُقلٌ وَالدَمعُ راح
مُنىً أَطارَ الفُؤادَ عَنّي
وَقَصَّ مِن شَوقِيَ الجَناح
يا باخِلاً بِالرِضى وَعُمري
يُنفَقُ فيهِ بِلا حِساب
أَصلَيتَ قَلبي هَجيرَ هَجرِ
وَعدُكَ لي فيهِ كَالسَراب
صفحة القصيدة
رَوضٌ نَضيرٌ وَشادِنٌ وَطِلا
فَاِجتَنِ زَهرَ الرَبيعِ واَلقُبَلا
وَاِشرَب
يا ساقِياً لا وُقيتُ فِتنَتَهُ
حَوى شَفيفُ الكُؤوسِ صورَتَهُ
صفحة القصيدة
سارَ بِصَبري وَبِاِحتِمالي
سَيرَ حَمول
يَحمِلُ عَنها شَذا الشَمالِ
عَرفَ الشَمول
في فاضِحِ الدُرِّ وَالدَراري
ثَغرٌ وَنور
ذو غَنَجٍ أَعينُ الصِوارِ
إِليهِ صور
صفحة القصيدة