المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُه
وَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُه
وَلِلخُلدِ يُرجى وَالمَنِيَّةِ دونَهُ
وَلِلأَمَلِ المَبسوطِ وَالمَوتُ سابِقُه
جَعَلنَ أَريكاً بِاليَمينِ وَرَملَهُ
وَزالَ لُغاطٌ بِالشِمالِ وَحالِقُه
وَصَبَّحنَ بِالصَقرَينِ صَوبَ غَمامَةٍ
تَضَمَّنَها لَحيا غَديرٍ وَخانِقُه
صفحة القصيدة
سَما لَكَ مِن أَسماءَ هَمٌّ مُؤَرِّقُ
وَمِن أَينَ يَنتابُ الخَيالُ فَيَطرُقُ
وَأَرحُلُها بِالجَوِّ عِندَ حَوارَةٍ
بِحَيثُ يُلاقي الآبِداتِ العَسَلَّقِ
فَحَلَّت نَبِيّاً أَو رَمادانَ دونَها
رِعانٌ وَقيعانٌ مِنَ البيدِ سَملَقُ
وَأَصفَرَ مَجدولٍ مِنَ القِدِّ مارِنٍ
يُلاثُ بِعَينَيها فَيُلوى وَيُطلَقُ
صفحة القصيدة
أَعائِرٌ باتَ يَمري العَينَ أَم وَدَقُ
أَم راجَعَ القَلبَ بَعدَ النَومَةِ الأَرَقُ
إِنَّ الزَمانَ الَّذي تَرجو هَوادِيَهُ
يَأتي عَلى الحَجَرِ القاسي فَيَنفَلِقُ
ما الدَهرُ وَالناسُ إِلّا مِثلُ وارِدَةٍ
إِذا مَضى عُنُقٌ مِنها أَتى طَبَقُ
مِن ذي المُرارِ الَّذي تُلقي حَوالِبُهُ
بَطنَ الكُلابِ سَنيحاً حَيثُ يَندَفِقُ