المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحارِ بنَ عَبدٍ لِلدُموعِ البَوادِرِ
وَلِلجَدِّ أَمسى عَظمُهُ في الجَبائِرِ
تَجيءُ اِبنَ بَعّاجٍ نُسورٌ كَأَنَّها
مَجالِسُ تَبغي بَيعَةً عِندَ تاجِرِ
تُطيفُ بِكَلبِيٍّ عَلَيهِ جَدِيَّةٌ
طَويلِ القَرا يَقذِفنَهُ في الحَناجِرِ
يَقولُ لَهُ مَن كانَ يَعلَمُ عِلمَهُ
كَذاكَ اِنتِقامُ اللَهِ مِن كُلِّ فاجِرِ
صفحة القصيدة
يا أَهلِ ما بالُ هَذا اللَيلِ في صَفَرِ
يَزدادُ طولاً وَما يَزدادُ مِن قِصَرِ
في إِثرِ ما قُطِّعَت مِنّي قَرينَتُهُ
يَومَ الحَدالى بِأَسبابٍ مِنَ القَدَرِ
كَأَنَّما شُقَّ قَلبي يَومَ فارَقَهُم
قِسمَينِ بَينَ أَخي نَجدٍ وَمُنحَدِرِ
هُمُ الأَحِبَّةَ أَبكي اليَومَ إِثرَهُمُ
قَد كُنتُ أَطرَبُ إِثرَ الجيرَةِ الشُطُرِ
صفحة القصيدة
عوجوا المَطِيَّ عَلَيَّ ذا الأَكوارِ
كَيما إِخَبِّرَكُم مِنَ الأَخبارِ
إِنَّ الحَلالَ وَخَنزَراً وَلَدَتهُما
أُمٌّ مُعامِسَةٌ عَلى الأَطهارِ
إِنَّ الحَيا وَلَدَت أَبي وَعُمومَتي
وَنَبَتُّ في سَبطِ الفُروعِ نُضارِ
وَنَبَتَّ شَرَّ بَني تَميمٍ مَنصِباً
دَنِسَ المُروءَةِ ظاهِرَ الأَعيارِ
حَيِّ الدِيارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ
بِنُوَيعَتَينَ فَشاطِئِ التَسريرِ
لَعِبَت بِها صِفَةُ النَعامَةِ بَعدَما
زُوّارُها مِن شَمأَلٍ وَدَبورِ
وَأَنا الَّذي سَمِعَت مَصانِعُ مَأرِبٍ
وَقُرى الشُموسِ وَأَهلُهُنَّ هَديري
وَلَأَترُكَنَّ بِحاجِبَيكَ عَلامَةً
ثَبَتَت عَلى شَعرٍ أَلَفَّ أَصيرِ
صفحة القصيدة