المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ هِندَ بَني سَعدِ
سَفاهاً وَجَهلاً ما تَذَكَّرَ مِن هِندِ
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ موفٍ فَناظِرٌ
إِلى آلِ هِندٍ نَظرَةً قَلَّما تُجدي
تَذَكَّرتُ عَهداً كانَ بَيني وَبَينَها
قَديماً وَهَل أَبقَت لَنا الحَربُ مِن عَهدِ
فَما مُغزِلٌ أَدماءُ ريعَت فَأَقبَلَت
بِسالِفَةٍ كَالسَيفِ سُلَّ مِنَ الغِمدِ
صفحة القصيدة
وَدَيتَ اِبنَ راعي الإِبلِ إِذ حانَ يَومُهُ
وَشَقَّ لَهُ قَبراً بِأَرضِكَ لاحِدُ
وَقَد كانَ ماتَ الجودُ حَتّى نَعَشتَهُ
وَذَكَّيتَ نارَ الجودِ وَالجودُ خامِدُ
فَلا حَمَلَت أُنثى وَلا آبَ غائِبٌ
وَلا وَلَدَت أُنثى إِذا ماتَ خالِدُ
طافَ الخَيالُ بِأَصحابي وَقَد هَجَدوا
مِن أُمِّ عَلوانَ لا نَحوٌ وَلا صَدَدُ
فَأَرَّقَت فِتيَةً باتوا عَلى عَجَلٍ
وَأَعيُناً مَسَّها الإِدلاجُ وَالسُهُدُ
هَل تُبلِغَنِّيَ عَبدَ اللَهِ دَوسَرَةً
وَجناءُ فيها عَتيقُ النَيِّ مُلتَبِدُ
عَنسٌ مُذَكَّرَةٌ قَد شُقَّ بازِلُها
لَأياً تَلاقى عَلى حَيزومِها العُقَدُ
صفحة القصيدة