المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأَيتُ الجَحشَ جَحشَ بَني كُلَيبٍ
تَيَمَّمَ حَولَ دِجلَةَ ثُمَّ هابا
فَأَولى أَن يَظَلَّ العَبدُ يَطفو
بِحَيثُ يُنازِعُ الماءُ السَحابا
أَتاكَ البَحرُ يَضرِبُ جانِبَيهِ
أَغَرَّ تَرى لِجِريَتِهِ حَبابا
نُمَيرٌ جَمرَةُ العَرَبِ الَّتي لَم
تَزَل في الحَربِ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
صفحة القصيدة
عَفَت بَعدَنا أَجراعُ بِكرٍ فَتَولَبِ
فَوادى الرِداهِ بَينَ مَلهىً فَمَلعَبِ
إِذاً لَم يَكُن رِسلٌ يَعودُ عَلَيهِمُ
مَرَينا لَهُم بِالشَوحَطِ المُتَقَوِّبِ
بِمَكنونَةٍ كَالبيضِ شانَ مُتونَها
مُتونُ الحَصى مِن مُعلَمٍ وَمُعَقَّبِ
بَقايا الذُرى حَتّى تَعودَ عَلَيهِمُ
عَزالي سَحابٍ في اِغتِماسَةِ كَوكَبِ
صفحة القصيدة
إِنّي أَتاني كَلامٌ ما غَضِبتُ لَهُ
وَقَد أَرادَ بِهِ مَن قالَ إِغضابي
جُنادِفٌ لاحِقٌ بِالرَأسِ مَنكِبُهُ
كَأَنَّهُ كَودَنٌ يوشى بِكُلّابِ
مِن مَعشَرٍ كُحِلَت بِاللُؤمِ أَعيُنُهُم
قُفدِ الأَكُفِّ لِئامِ غَيرِ صُيّابِ
قَولُ اِمرِئٍ غَرَّ قَوماً مِن نُفوسِهِمُ
كَخَرزِ مُكرَهَةٍ في غَيرِ إِطنابِ
صفحة القصيدة
طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِ
وَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
حَمَّلتُهُ وَقُتودَ مَيسٍ فاتِرٍ
سُرُحِ اليَدَينِ وَشيكَةِ الوَثبِ
لَم يُبقِ نَصّي مِن عَريكَتِها
شَرَفاً يُجِنُّ سَناسِنَ الصُلبِ
وَمَعاشِرٍ وَدّوا لَوَ انَّ دَمي
يُسقَونَهُ مِن غَيرِ ما سَغبِ
صفحة القصيدة
تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَت بُعدَ مائِنا
وَإِطلابَهُ هَل بِالسُبَيلَةِ مَشرَبُ
فَقُلتُ لَها إِنَّ القَوافِيَ قَطَّعَت
بَقِيَّةَ خُلّاتٍ بِها نَتَقَرَّبُ
رَأَيتُ بَني حِمّانَ أَسقَوا بَناتِهِم
وَما لَكِ في حِمّانَ أُمٌّ وَلا أَبُ