المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا تَبعَدي إِمّا ذَهَبتِ شامَه
فَرُبَّ وادٍ نَفَرَت حَمامَه
وَرُبَّ خَرقٍ قَطَعَت قَطَعَت قَتامُهُ
وَرُبَّ قِرنٍ فَصَلَت عِظامَه
صفحة القصيدة
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُم
فَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ
فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌ
وَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُ
وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى
وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ ضيقٌ عَلى اِمرئٍ
سَرى راغِباً أَو راهِباً وَهوَ يَعقِلُ
صفحة القصيدة
أَلا هَل أَتى عَنّا سُعادَ وَدونَها
مَهامِهُ بيدٍ تَعتَلي بالصَعالِكِ
بِأَنّا صَبَحنا القَومَ في حُرَّ دارِهِم
حِمامَ المَنايا بِالسُيوفِ البَواتِكِ
قَتَلنا بعَمرو مِنهُمُ خَيرَ فارِسٍ
يَزيدَ وَسَعداً وَاِبنَ عَوفٍ بِمالِكِ
ظَلَلنا نُفَرّي بِالسُيوفِ رُؤوسَهُم
وَنَرشُقُهُم بِالنَبلِ بَينَ الدَكادِكِ