المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلا تَقبُروني إِنَّ دَفني مُحَرَّمٌ
عَلَيكُم وَلَكِن أَبشِري أُمَّ عامِرِ
إِذا ضَرَبوا رَأسي وَفي الرَأسِ أَكثَري
وَغودِرَ عِندَ المُلتَقى ثَمَّ سائِري
هُنالِكَ لا أَرجو حَياةً تَسُرُّني
سَجيسَ اللَيالِي مُبسَلاً بِالجَرائِرِ
لَقُلتُ لها قَد كانَ ذَلِكَ مَرَّةً
ولَستُ على ما قَد عَهدتُ بِقادِرِ
وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَها
فَريعَ فُؤادي وَاِشمَأَزَّ وَأَنكَرا
فَخَفَّضتُ جَأشي ثُمَّ قُلتُ حَمامَةٌ
دَعَت ساقَ حُرٍّ في حَمامٍ تَنَفَّرا
وَمَقرونَةٍ شِمالُها بِيَمينِها
أُجَنَّبُ بَزّي ماؤُها قَد تَقَصَّرا
وَنَعلٍ كَأَشلاءِ السُمانى تَرَكتُها
عَلى جَنبِ مَورٍ كَالنَحيزَةِ أَغبَرا
صفحة القصيدة
كَأَن قَد فَلا يَغرُرك مِنّي تَمَكُّثي
سَلَكتُ طَريقاً بَينَ يَربَغَ فَالسَردِ
وَإنّي زَعيمٌ أَن تَلُفَّ عَجاجَتي
عَلى ذِي كِساءٍ مِن سَلامانَ أَو بُردِ
وَأَمشي لَدى العَصداءِ أَبغي سَراتَهُم
وَأَسلكَ خَلاًّ بَينَ أَرباغِ وَالسَردِ
هُمُ عَرَفوني ناشِئاً ذا مَخيلَةٍ
أُمَشّي خِلالَ الدارِ كَالأَسَدِ الوَردِ
صفحة القصيدة
ومَن يَكُ مثلي يَلقَهُ المَوتُ خالياً
منَ المالِ والأهلين في رَأسِ فَدفَدِ
أَلا لَيتَ شِعري أَيّ دَخلٍ يُصيبُني
وإنَّ ذنوبي تَلقَني وهو مَوعِدي
سَعَيتُ لعبدِ اللَّهِ بَعضَ حَشاشَتي
وَنِلتُ حِزاماً مُهدياً بِمُهَنَّدي
وَإنِّي لَذو أَنفٍ حَمِيٍّ مُرَقَّعٍ
وَإنَّ لَثَأري حيثُ كنتُ بِمَرصَدِ
صفحة القصيدة