كأن قد فلا يغررك مني تمكثي

كَأَن قَد فَلا يَغرُرك مِنّي تَمَكُّثي
سَلَكتُ طَريقاً بَينَ يَربَغَ فَالسَردِ
وَإنّي زَعيمٌ أَن تَلُفَّ عَجاجَتي
عَلى ذِي كِساءٍ مِن سَلامانَ أَو بُردِ
وَأَمشي لَدى العَصداءِ أَبغي سَراتَهُم
وَأَسلكَ خَلاًّ بَينَ أَرباغِ وَالسَردِ
هُمُ عَرَفوني ناشِئاً ذا مَخيلَةٍ
أُمَشّي خِلالَ الدارِ كَالأَسَدِ الوَردِ
كَأَنّي إِذا لَم أُمس في دارِ خالِدٍ
بِتَيماءَ لا أُهدَى سَبيلاً وَلا أُهدي