المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَأَنَّ يَدَيها بَعدَما اِنضَمَّ بُدنُها
وَصَوَّبَ حادٍ بِالرِكابِ يَسوقُ
يَدا ماتِحٍ عَجلانَ رِخوٍ مِلاطُهُ
لَهُ بَكرَةٌ تَحتَ الرِشاءِ فُلوقُ
مِنَ الأَثلِ أَمّا طَلُّها فَهوَ بارِزٌ
أَثيثٌ وَأَمّا نَبتُها فَأَنيقُ
لَها هَذَباتٌ فَوقَ مَيثاءَ سَهلَةٍ
نَواعِمَ ما في ظِلِّهِنَّ فُتوقُ
هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعا
صِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعا
وَشاقَتكَ بِالعَبسَينِ دارٌ تَنَكَّرَت
مَعارِفُها إِلّا البِلادَ البَلاقِعا
بِمَيثاءَ سالَت مِن عَسيبٍ فَخالَطَت
بِبَطنِ الرِكاءِ بُرقَةً وَأَجارِعا
كَما لاحَ وَشمٌ في يَدَي حارِثِيَّةٍ
بِنَجرانَ أَدمَت لِلنِؤورِ الأَشاجِعا
صفحة القصيدة
ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُ
عَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعا
حِذا إِبِلٍ إِن تَتبَعِ الريحَ مَرَّةً
يَدَعها وَيُخفِ الصَوتَ حَتّى تَرَيَّعا
لَها أَمرُها حَتّى إِذا ما تَبَوَّأَت
بِأَخفافِها مَأوىً تَبَوَّأَ مَضجَعا
إِذا أَخلَفَت صَوبَ الرَبيعِ وَصى لَها
عَرادٌ وَحاذٌ أَلبَسا كُلَّ أَجرَعا
صفحة القصيدة