المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا
وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا
وَقَضى لُبانَتَهُ مُعَيَّةُ مِنكُمُ
وَرَأى عَزيمَةَ أَمرِهِ أَن يَفعَلا
وَرَأى أَبا حَسّانَ دونَ عَطائِهِ
فَتَبَيَّنَتهُ العَينَ أَسمَرَ مُقفَلا
فَشَرى حَريبَتَهُ بِكُلِّ طُوالَةٍ
دَهماءَ سابِغَةٍ تُوَفّي المِكيَلا
صفحة القصيدة
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ
أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
سَيَكفيكِ المُرَحَّلُ ذو ثَمانٍ
سَحيلٌ تَغزِلينَ لَهُ الجُفالا
سَيَكفيكِ الإِلَهُ وَمُسنَماتٌ
كَجَندَلِ لُبنَ تَطَّرِدُ الصِلالا
بَناتُ لَبونِهِ عَثَجٌ إِلَيهِ
يَسُفنَ اللَيتَ مِنهُ وَالقَذالا
صفحة القصيدة
ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلا
أَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلا
لَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبي
ذاتَ العِشاءِ وَلَيلِيَ المَوصولا
قالَت خُلَيدَةُ ما عَراكَ وَلَم تَكُن
قَبلَ الرُقادِ عَنِ الشُؤونِ سَؤولا
أَخُلَيدَ إِنَّ أَباكِ ضافَ وِسادَهُ
هَمّانِ باتا جَنبَةً وَدَخيلا
صفحة القصيدة
تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ
بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ
خَلَت مِن جَميعِ ساكِنينَ وَبُدِّلَت
ظِباءَ السَليلِ بَعدَ خَيلٍ وَجامِلِ
ذَكَرتُ بِها مَن لَم أُبالِيَ بَعدَهُ
تَفَرُّقَ حَيٍّ في النَوى مُتَزائِلِ
وَإِنَّ اِمرَأً بِالشامِ أَكثَرُ قَومِهِ
وَبُطنانَ لَيسَ الشَوقُ عَنهُ بِغافِلِ
صفحة القصيدة