المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُها
كَما بُيِّنَت كافٌ تَلوحُ وَميمُها
وَمَستَنبِحٍ تَهوي مَساقِطُ رَأسِهِ
عَلى الرَحلِ في طَخياءَ طُلسٍ نُجومُها
رَفَعتُ لَهُ مَشبوبَةَ عَصَفَت لَها
صَباً تَعتَقيها تارَةً وَتُقيمُها
فَكَبَّرَ لِلرُؤيا وَهاشَ فُؤادَهُ
وَبَشَّرَ نَفساً كانَ قَبلُ يَلومُها
صفحة القصيدة
فَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَنا
وَقَيسٌ أَبو لَيلى فَلَمّا نُسالِمِ
وَإِن كُنتُما أَعطَيتُما القَومَ مَوثِقاً
فَلا تَغدِرا وَاِستَسمِعا لِلمَراجِمِ
فَإِنّي زَعيمٌ أَن أَقولَ قَصيدَةً
مُبَيَّنَةً كَالنَقبِ بَينَ المَخارِمِ
خَفيفَةَ أَعجازِ المَطِيِّ ثَقيلَةً
عَلى قِرنِها نَزّالَةً بِالمَواسِمِ
صفحة القصيدة
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها
مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ
وَقَد جاوَرتُهُم فَرَأَيتُ سَعداً
شَعاعَ الأَمرِ عازِبَةَ الحُلومِ
مَعاتيمُ القِرى سُرُفٌ إِذا ما
أَجَنَّت طَخيَةُ اللَيلِ البَهيمِ
فَأُمّي أَرضَ قَومِكِ إِنَّ سَعداً
تَحَمَّلَتِ المَخازِيَ عَن تَميمِ