المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مِن كُلِّ أَشمَطَ مَذبوحٍ بِلِحيَتِهِ
بادي الأَذاةِ عَلى مَركُوِّهِ الطَحِلِ
وَقَيِّمٍ أَمدَرِ الجَنبَينِ مُنخَرِقٍ
عَنهُ العَباءَةُ قَوّامٍ عَلى الهَمَلِ
ذَبَّ الغَوالِيَ حَتّى ما يُطِفنَ بِهِ
صابُ المَفارِقِ عَن ذي بَنَّةٍ تَفِلِ
يَبِتنَ سُجوداً مَن نَهَيتِ مُصَدَّرٍ
بِذَكرَةَ إِطراقَ الظِباءِ مِنَ الوَبلِ
فَلا رَدَّها رَبّي إِلى مَرجِ راهِطٍ
وَلا أَصبَحَت تَمشي بِسَكّاءَ في وَحلِ
سارَت وَأَتلَتها رَفيدَةُ ذِمَّةً
تَسيرُ بِها بَينَ الأَقاعِسِ فَالرَملِ
قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ
وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ
فَقُلتُ ما أَنا مِمَّن لا يُواصِلُني
وَلا ثَوائِيَ إِلّا رَيثَ أَرتَحِلُ
أَمَّلتُ خَيرَكِ هَل تَأتي مَواعِدُهُ
فَاليَومَ قَصَّرَ عَن تِلقائِكِ الأَمَلُ
وَما صَرَمتُكِ حَتّى قُلتِ مُعلَنَةً
لا ناقَةٌ لِيَ في هَذا وَلا جَمَلُ
صفحة القصيدة
طافَ الخَيالُ بِأَصحابي فَقُلتُ لَهُم
أَأُمُّ شَذرَةَ زارَتنا أَمِ الغولُ
لا مَرحَباً بِاِبنَةِ الأَقيالِ إِذ طَرَقَت
كَأَنَّ مَحجِرَها بِالقارِ مَكحولُ
سودٌ مَعاصِمُها جُعدٌ مَعاقِصُها
قَد مَسَّها مِن عَقيدِ القارِ تَنصيلُ
أَبلِغ سَعيدَ بنَ عَتّابٍ مُغَلغَلَةً
إِن لَم تَغُلكَ بِأَرضٍ دونَهُ غولُ
صفحة القصيدة