المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها
وَاِستَورَدَتني كَما يُستَورَدُ الشَرَعُ
فَبِتُّ أَنجو بِها نَفساً تُكَلِّفُني
ما لا يَهُمُّ بِهِ الجَثّامَةُ الوَرَعُ
وَلَومِ عاذِلَةٍ باتَت تُؤَرِّقُني
حَزّى المَلامَةِ ما تُبقي وَما تَدَعُ
لَمّا رَأَتنِيَ أَقرَرتُ اللِسانَ لَها
قالَت أَطِعنِيَ وَالمَتبوعُ مُتَّبَعُ
صفحة القصيدة
قُبَيِّلَةٌ مِن قَيسِ كُبَّةَ ساقَها
إِلى أَهلِ نَجدٍ لُؤمُها وَاِفتِقارُها
كَزائِدَةٍ ما بِالأَصابِعِ حاجَةٌ
إِلَيها وَلا يَخفى عَلى الناسِ عارُها
بِأَيِّ رِشاءٍ يا اِبنَ أَربَدَ تَرتَقي
إِلى الشَمسِ إِذ صامَت وَطالَ نَهارُها
أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِيارا
عَنِ الحَيِّ المُفارِقِ أَينَ سارا
بِجانِبِ رامَةٍ فَوَقَفتُ يَوماً
أُسائِلُ رَبعَهُنَّ فَما أَحارا
مَنازِلُ حَولَها بَلَدٌ رِقاقٌ
تَجِرُّ الرامِساتُ بِها الغُبارا
أَقَمنَ بِها رَهينَةَ كُلِّ نَحسٍ
فَما يَعدَمنَ ريحاً أَو قِطارا
صفحة القصيدة